Apparently the royal palace's decision to appoint Mr. Ali Fassi Al-Fihri, member of a Moroccan elite originating from Fes and monopolising public office and senior posts, as the head of the Moroccan Football Federation might generate some backlash amongst the 2nd class Arab and Berber Moroccans. The irony in the appointment is that a Fassi -- originating from Fes (Moorish/Iraqi/Jewish families) -- will be heading a federation that has built its success and popularity on the expense of the skilled legs of Arab/berber, impoverished, and young soccer players.
The influence of the Fassi lobby that has spanned over finance, Academia and public office in Morocco, now will spread to the world of football (soccer), coming into direct contact with poor and ill-educated masses.
If the Moroccan national team fails to beat Cameroun next June to keep its world Cup hopes alive,there will certainly be a backlash against the Fassis. The largely unemployed Moroccan youths are sitting and watching the relatives of Prime Minister Abass el-Fassi, like Foreign Minister, Tayib Fassi Fihri, Mrs badou, Minister of Health, Ali Fassi, Head of Water and Electric Office and the new head of the soccer federation, and other distant relatives and ministers of Fassi origins racking up at least two public jobs at once, monopolizing top-notch jobs all the way down to bank managers and university teachers.
While journalists, except for the outspoken Rachid Nini, do not dare to criticize what is viewed as Fassi lobby, others on the web have recently been denouncing the ever growing influence of Fassis in public life. Here is a sample of a posting from a popular Moroccan soccer discussion board.
قبل البدء بالقراءة عاهد نفسك على قراءة الموضوع كاملا
وأريد أن أوضح أن الأمر لا يتعلق بمدينة فاس أو أهل فاس الاحرار
الموضوع موجه للعائلات المسمات بن سميرس قرون كيران ...
كيف اغتنوا؟ ما الذي بوأهم مكانة هامة بالقرب من المخزن؟ لماذا ولجوا العلم أكثر من غيرهم؟ لنكشف عن تاريخهم، بحثنا في أصل 13 عائلة فاسية شهيرة. خلال اختبار شفوي بكلية الطب قبل عقدين، يحكى أن طالبة جلست أمام أستاذ يدعى عز الدين العراقي، الذي سيصبح وزيرا أول فيما بعد، فسألها عن اسمها العائلي أولا، وحين أخبرته وهي في حالة ارتباك، رد عليها: «هاد الشي علاش الخدامات ما بقاوش في بيوتنا».
». لحزب الاستقلال وغيره من الفاسيين المغاربة قصص كثيرة من هذا النوع، أكثرها انتشارا تلك المنسوبة لعلال الفاسي أيام الاستعمار الفرنسي حيث طلب من «العروبية» إرسال أبنائهم لمقاومة الاستــــــعمار بدل مقاومة الجهل في المدارس، فيما كان فّاسة يرســـلون أبناءهم إلى المدارس ليشكلوا?بعد الاستقلال النواة الرئيسية للنخبة التي لجأ إليها المخزن. التصور الشعبي لفّاسة لم يتغير، فأسماء «بن…» تنتظرهم مناصب قبل ولوجهم إلى معاهد عليا، وتفتح لهم الإدارات أبوابها بسهولة. المغاربة لا يفرقون بين الطبقات الثلاث لتلك العائلات: الشـريفة؛ التي تنتمي إلى آل البيت، «الأندلسيين»، الذين غادروا الأندلس بعد سقوطها، و«البلديين»، العائلات اليهوديــة التي دخلت الإسلام. تستمر هيمنة فّاسة على كل القطاعات، مشكلين ما يشبه لوبيات غير معلنة. يقول مندوب طبي بمرارة: «عملت لسنوات في مختبر لبيع الأدوية، كنت لا أحظى بتقدير عن عملي رغم أن النتائج كانت تظـــهر جودته. كنت أتلقى راتبا أقل من أصحاب «البن» نسبة إلى فّاسة. صاحبنا المندوب يضيف «لم أســــتفد من الترقية لأنني عروبي، عشت لسنوات هذا الحيف، هاد الشي علاش ما تا نحملش فاسة». للناس فيما يكرهون مذاهب
ساهمت العائلات الفاسية، في القرن التاسع عشر، في تسهيل مهمة التجار الأمريكيين والأوربيين وإقامتهم لوكالات تجارية في مدن ليون ومارسيليا بفرنسا وليفربول ومانشيستر بإنگلترا. كما توسعت في إفريقيا، خاصة السينغال، في بداية القرن العشرين. وبحسب المؤرخ الفرنسي لوكليرك، فإن التجار الفاسيين كانوا يملكون 12 وكالة تجارية في فرنسا «كما ظهر اتجاه نحو إفريقيا مع استعمار فرنسا للسينغال، ففتحت أكثر من 30 وكالة في جزيرة سان لوي السينغالية لوحدها»، يوضح الباحث في التاريخ عبد الواحد أكمير في كتابه «فاس وإفريقيا: العلاقات الاقتصادية والروحية». خلال فترة الحماية، كان تجار فاس أول من لجأ إلى الحماية، ويذكر اكنينح أن التاجر محمد القباج، مثلا، كان محميا من قبل ثلاث دول عظمى وهي: ألمانيا وإيطاليا وفرنسا. كما نسج الفاسيون علاقات مع سماسرة أجانب، إذ رغم «الوضعية الاقتصادية المتدهورة تمكنت الطبقة التاجرة بفاس من جمع ثروات طائلة وحصلت على امتيازات هائلة»
هذه الطبقة، نمت وترعرعت في كنف الدولة وازدهـرت أيما ازدهار بتــواطئها مع التجار والسماسرة الأجــانب على حساب مصلحة بلادها ومواطـيها، واحتلت قمة الهرم الاجتماعي في فاس. هذا ما يسجله أيضا الأنتربولوجي الأمريكي جون واتربوري، صاحب كتاب «أمير المؤمنين»، عندما يصف فاسة بالنخبة «المدينية التي استطاعت أن تحافظ على تقاليدها وتحالفاتها ومكتسباتها، حتى عندما انتقلت إلى مدن أخرى». لذا استمرت في هيمنتها على النسيج الاقتصادي والمالي، كما تخلت عن وظائف كانت تعتبرها «نبيلة» وذات وضع اجتماعي خاص، مثل الطب، ليدخل أبناؤها كبريات المعاهد الخاصة بالتسيير والإدارة. في السبعينات أفرز إحصاء أن 60 عائلة مغربية تهيمن على الصناعة المغربية، كان نصفها عائلات فاسية. هيمن فاسة على القطاع المصرفي من خلال إنشاء التاجر مولاي علي الكتاني، سليل الزاوية الكتانية التي تكن عداء للعلويين، لمصرف بنك الوفا. وكانت إدارة الأبناك التابعة للدولة بين يدي العائلات الفاسية. لم يختر المغرب «سياسة تربوية تشجع الطبقة المتوسطة، وفضل سياسة حزب الاستقلال الخاصة بالتعريب»، حسب بيير فيرموران، لذا كان عز الدين العراقي الاستقلالي، صاحب تلك السياسة التعليمية التي وسعت الهوة بين فّاسة وغيرهم من العائلات الفقيرة. الباحثة أمينة المسعود? توصلت في بحثها عن الوزراء أن 61،9 في المائة من الوزراء الذين تعاقبوا على الحكومات المغربية خلال الفترة الممتدة من 1955 إلى 1984 «فاسة». لتقوية الروابط بين فاسة، والاستمرار في هذا التقدم، اعتمدت العائلات على حصر التزاوج بينها فقط. آصرة المصاهرة بين فاسة أقوى من كل الأواصر الأخرى. عبد الواحد الفاسي، ابن علال الفاسي مثلا، له علاقة مصاهرة بعباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال. عائلة القباج عززت مصالحها الاقتصادية بالمصاهرة كوسيلة «فعالة من أجل توثيق صلات الارتباطات العائلية»، يقول المؤرخ عبد الهادي التازي، الذي ربما يحاول تفسير ارتباط عائلة القباج في علاقة مصاهرة مع عائلات بنجلون وبنكيران والعلج والعراقي وعمور والصنهاجي وبناني وبنشقرون وگسوس. لم تقتصر المصاهرة على الأسر الفاسية فيما بينها، بل انتقلت إلى المصاهرة مع القصر أخيرا، من خلال اختيار الملك محمد السادس لسلمى بناني زوجة له. هذه المصاهرة أغبطت كثيرا الأسر الفاسية، وفهمت منها أن مكانتها في الهرم الاجتماعي المغربي مازالت مستمرة. التصور الشعبي لم يجد للانتقام من هيمنة فاسة غير نسج حكايات ساخرة عن أسمائهم، فربط بناني بالطبخ شكون اللي تا يتكنى بالبنة غير الباسل والكتاني بالنسيج شكون اللّي تا يتكنى بالكتان غير اللي تا يبيع فيه، والصقلي بالخياطة شكون اللّي تا يتكنى بالصقلي غير اللي تا يخيط بيه، وربط برادة بالنقش في البراريد، شكون اللي تا يتكنى بالبراد غير اللي تا ينقش فيه.
Another unpopular Fassi is Karim Ghellab, Minister of Transportation and Infrastructure, has failed miserably to negotiate a deal with transportation professionals who brought the Moroccan economy to its knees within 9 days of strike. they objected to the new transportation code suggested by the minister, imposing hefty fines and prison terms for offensive drivers.They demanded locally-flavored reforms instead of importing reforms from Europe, citing the dilapidated roads infrastructure and corrupt traffic officers.
The minister ignored the transportation unions' appeals for dialogue, which led to soaring commodity prices and an explosive security situation, as several deaths were reported, following clashes between strikers and others who decided to ignore the strike.
Moroccans and journalists lashed out at the Minister for what they viewed as arrogance and insensitivity to the suffering of the average Moroccans. Fortunately, the second chamber of parliament decided to diffuse the situation and save face by suspending Ghellab's unpopular road traffic reforms.
The clash between transportation professionals and the Fassi minister highlights the social and cultural gaps between the average Moroccan and the Fassi public/government official. The drivers viewed the Minister as "arrogant" while the minister viewed them as "angry trouble makers who do not even know what they want."
Apr 16, 2009
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

1 comments:
لا تجعلوا غيرتكم من الفاسيين تعمي أبصاركم و تجعل في قلوبكم غلا وحقدا.
هذه النعرة الطائفية التي تؤججها لن تأكل إلا أصحابها.
الفاسيون مثلهم مثل أي نخبة مغربية كانوا عروبية أو شلوح أو ريافة......
فيهم العنصري، وفيهم الذي يرى في الفاسيين ما لا يرى في غيرهم (وهذا متعلق بالحضارة و التاريخ) و فيهم الذين لا يفرقون بين عربي و لا عجمي إلا بالتقوى و هم الأكثرية.
ولكن المشكل يا أخي هو أن الفاسيون بحكم أسباب عديدة - لا مجال لذكرها في هذا التعليق - عليهم المجهر أو بالدارجة (عليهم العين) و يأخذون من الانتقادات و التعاليق من طرف العنصريين "الحقيقيين" اكثر من غيرهم و هذا طبيعي )واش انت مهتم مثلا بفرنسا و اسبانيا أكثر أو اللا بالنرويج ؟؟؟؟).
هذا هو الفرق.
وكدليل على ذلك قولك وقول كثيرين : لما تزوج الملك محمد السادس بسلمى بناني قلتم ما قلتم ولأنها فاسية، رغم أن الملك الحسن الثاني لما تزوج من خنيفرية لم يكن رد الفعل أو التعليق كما هو الآن ؟؟؟؟
وكأيضا هناك كثير من المفاهيم مغلوطة و حرفت من لدن الناس مثل ما قيل عن علال الفاسي، والصحيح هو أن هذا الزعيم التاريخي كان يحارب الهجرة القروية لأن أهل البادية في تلك الحقبة الزمنية (و حتى الآن) يتركون أرضهم و ]اتون إلى المدينة للعمل فكان يحثهم على الاهتمام بأرضهم لا أقل و لا أكثر. وهذا خطاب الكل متفق عليه و تعمل الدولة لحد الآن على تبني سياسته رغم أنها لم تنجح.
واراه اللي عندو شويا ديال الفهامة راه يقدر يفهم بأن هاذ الهضرة ماشي صحيحة لماذا : لأن زعيم كعلال الفاسي كانت عنده شعبية تاريخية في المغرب لا يمكنه أن يصرح مثل هذا الكلام حتى و لو كان صحيحا.
راه الهضرة كاتبدل من دقيقة لأخرى ماشي عساك عقود وعقود.....
أنظر حولك و لاحظ عدد من ينهبون البلاد و اعرف كم من العروبية و الشلوح و ريافة..... كم نسبتهم....
شوف منذ الاستقلال شكون اللي شاد أكبر سلطة "الجنرالات" وانت تفهم.
والأمثلة عديدة ولا داعي لذكر الأسماء.
إذن فكل هذه الأحكام كلام فارغ ولا يفيد في شيء بل يزيد في تأجيج النعرات الطائفية والفتن القبلية.
بالاختصار قيلوا عليكم فواسة وباراكاو ما تلصقوا التنابر راه كنا مغاربة ويقول المثل : الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر.
فاسي ولكن مغربي مسلم أولا و أخيرا
ouadie.abou3alae@gmail.com
Post a Comment