يشعر سكان العاصمة الليبية طرابلس بالمرارة مع بدء شهر رمضان، بسبب النقص في السيولة وارتفاع الأسعار وعودة الاشتباكات المسلحة إلى المدينة.

وبات الوقوف في طوابير أمام المصارف، لسحب بضع عشرات من الدنانير، أمرا روتينيا لدى معظم الليبيين، حيث يترافق انتشار الفوضى في هذا البلد المُضطرب مع نقص مستمر في السيولة.

وتقول مريم " بدل أن أشتري ثلاثة كيلو لوز، أشتري بمقابل ثلاثة دنانير، يعني القليل جدا منها فقط. لا أريد أن أستغني عنها بالكامل".

وتضاعفت الأسعار أربع أو خمس مرات هذا العام في ليبيا، حتى عند "الطمزيني" المشهور ببهاراته الطازجة.

وتحاول معظم العائلات الليبية هذه الأيام تغيير عاداتها في الإنفاق والتأقلم مع الظروف الجديدة، من أجل الإبقاء على السيولة حتى آخر الشهر. 

و قال الموظف الحكومي مفتاح البراني لوكالة الأنباء الفرنسية: يجب أن أحسب مئة حساب لكل دينار يخرج من جيبي.

وأضاف "لم نحصل على مرتباتنا منذ أشهر وهذا التأخير يربكنا. لدي نقود في المصرف لكن لا أستطيع الوصول اليها بسبب أزمة السيولة"

لكنه أشار إلى أن "الناس مستمرة في الشراء، تحسبا لمزيد من الارتفاع في الأسعار خلال شهر رمضان بسبب كثرة الطلب." 

وبسبب نقص السيولة، فإن المتاجر التي تعمل بشكل جيد هي تلك التي تقبل بطاقات الائتمان والشيكات المصرفية.

 

المصدر: وكالات 

 

 

مواضيع ذات صلة