محطة وقود في المغرب
محطة وقود في المغرب

"محطتي"، تطبيق للهواتف الذكي، أطلقته الحكومة المغربية مؤخرا، للتعرف على أسعار المحروقات، والمقارنة بين مختلف محطات التزويد بالوقود.

وفي الوقت الذي احتفت الحكومة، الأسبوع الماضي، بإطلاق هذا التطبيق الذي أعدته الوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، بالتعاون مع جمعية النفطيين للمغرب، فإن مجموعة من مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن امتعاضهم من ارتفاع الأسعار.

​مجموعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لفتوا إلى أن هذا التطبيق لا يُمكِّن سوى من التعرف على أسعار المحروقات في مختلف المحطات، وبالتالي اختيار المحطة التي تبيع بأقل سعر، الأمر الذي لا يبدو أنه ذا أهمية كبيرة بالنسبة لكثير من المتفاعلين مع الموضوع.

​​ وأشار عدد من المدونين إلى أن الفارق في الأسعار ليس كبيرا، مشددين في المقابل على ضرورة إلزام شركات توزيع المحروقات بالبيع بأسعار مناسبة.

في هذا الإطار قال أحد النشطاء إن المغاربة "في انتظار تفعيل مجلس المنافسة، الذي سيعمل على ضبط وعقلنة الأسعار" يردف المتحدث نفسه.

​​مدون آخر كتب قائلا "على من يضحك الوزير لحسن الداودي؟ قالّك دار تطبيق يُمكّن أصحاب العربات من التعرف على أسعار الوقود في محطات التوزيع، ليختاروا المحطة التي تبيع بأرخص سعر، علما أن الفارق لا يتعدى في الغالب ما بين خمس وعشر سنتميات!" مضيفا أن  "ما يجب على الداودي أن يفعله هو إجبار شركات توزيع المحروقات على البيع بسعر معقول".

​​الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، من جانبه، كان قد أكد في كلمة له خلال حفل إطلاق التطبيق، أن "الغاية الأساسية من إحداث تطبيق "محطتي" هي حماية المستهلك وتمكينه من المعلومات، وذلك من أجل مساعدته على تحديد اختياراته المتعلقة بأسعار الوقود"، مبرزا أن هذا التطبيق، "سيعزز دور المواطن في ترسيخ ثقافة المنافسة، سيما في ظل سوق حرة ومفتوحة".

وأشار الوزير إلى أن الحكومة "بصدد توفير شروط المنافسة، فيما بين شركات المحروقات" لافتا إلى أن "الشركات هي التي تتحكم في أسعار المحروقات، وليس محطات التوزيع، كما يروج داخل أوساط المستهلكين".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة