محتجون جزائريون قرب ساحة البريد المركزي يوم الجمعة الماضي
الشرطة الجزائرية تطوق مظاهرات الجمعة

قالت مصالح الأمن الجزائرية، إنها أوقفت الخميس، طالبا ينتمي لحركة "الماك"، التي يتزعمها الناشط الأمازيغي فرحات مهني، وذلك ضمن "مخطط تخريبي كان مقررا أن يجري تنفيذه عشية إجراء الانتخابات الرئاسية".

وأفادت الإذاعة الجزائرية، نقلا عن مصالح الأمن، بأن الطالب عضو في حركة "الماك" ومناضل في حزب مقاطع للرئاسيات، دون أن تكشف هوية هذا الحزب.

وقد جرى توقيف الطالب المشتبه به على مستوى ساحة الشهداء بوسط العاصمة، متلبسا بتصوير قوات الأمن، وكان يركز على تصوير تشكيلات الشرطة، وفق ما أوردته مصالح الأمن.

وأضاف المصدر ذاته، أن "المشتبه به أدلى باعترافات خطيرة لمصالح الأمن بشأن المخطط، خلال التحقيق معه بعد توقيفه، وبصلته المباشرة بحركة "الماك" وحركة "أنافاد" خارج الوطن".

وبحسب ذات المصدر، فإن المخطط يتضمن "السيطرة على الحراك الشعبي بواسطة عناصر متطرفة، وتكثيف المظاهرات عشية الرئاسيات، وسلسلة عمليات لإرهاق القوات الأمنية للدفع بالوضع للتعفن"، ويهدف المخطط إلى "حركة عصيان ومظاهرات ليلية لدفع الأمن لاستعمال القوة".

وكشف الطالب الجامعي عن توقيت المخطط بمرحلته الأولى والثانية لتفجير الوضع وعن تفاصيل نشاط عناصر "الماك" وحركة Anavad، وقال إن المخطط يتماشى وتوجيهات فرحات مهني في 2018، التي تدعو إلى تشكيل قوة تصدّ من عناصر حركة الماك لمواجهة الأمن".

في الوقت ذاته أعلنت مصالح الأمن القبض على ناشط في حملة المترشح عن حزب طلائع الحريات علي بن فليس، قالت إنه "يتخابر مع دولة أجنبية بجمع معلومات بغرض تسليمها إلى دولة أجنبية والتي يؤدي استغلالها إلى الإضرار بمصالح الدفاع الوطني"، وقد أعلنت حملة المترشح من جهتها توقيفها المعني بالأمر عن العمل وهنّأت مصالح الأمن على عملها.

وأصدرت مديرية الحملة الانتخابية لعلي بن فليس، الخميس، بيانا أوضحت فيه تفاصيل بشأن المشتبه به المتهم بالتجسس والتخابر لفائدة جهات بالخارج.

وقالت مديرية حملة بن فليس في بيانها، تعقيبا على ما نشرته بعض وسائل الإعلام، إن المشتبه به المدعو "ص. ب" لم يشغل أية وظيفة ضمن مديرية الحملة.

وأضافت "ص. ب كان يحضر التجمعات الشعبية التي يشرف عليها المترشح بحكم نشاطه المهني ضمن الفريق التقني المكلف بالصوت"، وهنأ بيان مديرية حملة بن فليس مصالح الأمن على اليقظة التي سمحت لها بإحباط هذه المحاولة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة