سهيل العلويني
سهيل العلويني

  • في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، يقدّم سهيل العلويني القيادي بحزب تحيا تونس (14 مقعدا) ، الذي يقوده رئيس حكومة تصريف الأعمال، يوسف الشاهد، موقف الحزب من المشاركة في الحكومة، بعد التطورات التي عرفتها المشاورات في الساعات الأخيرة.

ما مدى صحة الحديث عن إمكانية مشاركة حزبكم في الحكومة المقبلة، خاصة بعد إعلان التيار الديمقراطي وحركة الشعب نيتهما الاصطفاف في المعارضة؟

المكتب الوطني للحزب قرر منذ أكتوبر الماضي البقاء في المعارضة، ولم يصدر منذ ذلك الوقت قرار جديد بشأن إمكانية المشاركة من عدمها.

هناك أحاديث وإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مشاركتنا لكن الحزب ملتزم إلى حد الآن بقرار المكتب الوطني الذي صدر يوم 10 أكتوبر الماضي.

ما حقيقة وجود خلافات عميقة بين شقين في الحزب: الأول يرغب في المشاركة في الحكم ويدفع الثاني نحو الاصطفاف في المعارضة؟

يوجد اختلاف في الآراء والتقييم بين أعضاء الحزب، يؤكد البعض على أهمية المشاركة ويتمسك آخرون بالمعارضة ويدافع فريق ثالث على خيار مساندة الحكومة دون المشاركة فيها، وهذه الاختلافات تحسم داخل مؤسسات الحزب ولا يمكن القول إنها تهدد تماسكه.

نرى أن الاختلاف ظاهرة صحية في الأحزاب الديمقراطية، ولاخوف من إمكانية الانقسام في المستقبل.

هل انطلقت عملية هيكلة الحزب على ضوء تقييم مشاركتكم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة ؟

انطلقت بعض اللقاءات الجهوية التي تهدف إلى تركيز التنسيقيات المحلية ويمكن أن يعاد النظر في تركيبة المجلس الوطني وغيرها من مؤسسات الحزب.

الفترة التي نمر بها حساسة للغاية على ضوء مشاورات تشكيل الحكومة وعملية إعادة الهيكلة الحقيقية ستنطلق بعد انقضائها.

ما هو موقفكم مما يحصل من مناوشات بين النواب واعتصام نواب الدستوري الحر داخل البرلمان؟

هذا المشهد يسهم في تشويه صورة تونس، والناخبون ينتظرون من البرلمان الإسراع في المصادقة على القوانين التي ينتظرونها بعيدا عن المناكفات السياسية.

هناك استحقاق دستوري يتمثل في المصادقة على قانون المالية للعام الجديد قبل 10 ديسمبر، لابد من احترامه ضمانا لمبدأ استمرارية الدولة.

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة