اشتباكات جنوب طرابلس - أرشيف
اشتباكات جنوب طرابلس - أرشيف

تستمر اليوم المواجهات المسلحة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس بين قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوات الجيش الوطني الذي يقوده خليفة حفتر.

وتجددت الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة جنوب طرابلس أمس الجمعة، واندلعت في محوري الخلاطات واليرموك في منطقة صلاح الدين، وفي مناطق عين زارة ووادي الربيع.

وتحاول قوات حفتر السيطرة على معسكر حمزة الواقع في نهاية شارع الخلاطات ومناطق استراتيجية في عين زارة.

وتواصل قوات حفتر ضرب تمركزات قوات الوفاق بالطيران الحربي بكثافة جنوب طرابلس، من أجل التقدم للسيطرة على مناطق جديدة بعد إعلان أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر أن "المعركة تسير إلى مراحلها الأخيرة".

ونزح عدد كبير من العائلات القريبة من مناطق الاشتباك بعد تقدم قوات حفتر في محوري اليرموك والخلاطات، قبل أن تشن قوات الوفاق هجمات لإعادة قوات حفتر لتمركزاتها سابقة.

"حسم قريب"

وأكد عضو مجلس النواب علي السعيدي أن الهجمات الأخيرة لقوات حفتر جنوب طرابلس تشير إلى أن "نهاية المعركة قد اقتربت في طرابلس".

وأضاف عضو لجنة الأمن القومي بمجلس النواب لأصوات مغاربية "نداء المسماري موجه إلى منتسبي قوات الوفاق المغرر بهم الذين يقاتلون قوات الجنرال حفتر".

وصرح السعيدي بأن قوات القيادة العامة للجيش "ستستمر في معارك تحرير مدن غرب ليبيا وجمع الذخائر والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، لتصبح تحت السيطرة الحصرية للقيادة العامة بقيادة حفتر".

"مرتزقة روس"

وأوضح المتحدث باسم الكتيبة 166 العسكرية خالد أبوجازية أن مسلحي حفتر "حاولوا التقدم في محورين، وتصدت لهم قوات الوفاق ومنعتهم من التقدم".

وتابع أبوجازية لأصوات مغاربية "لدينا معلومات مؤكدة أن المرتزقة الروس من شركة فاغنر يحاولون صنع فارق في ميدان المعركة بجلب أسلحة متطورة والهجوم على قواتنا إلى جانب مرتزقة الجنجويد، والطيران الإماراتي المسير الذي يقصف بكثافة".

وشدد أبوجازية أن قوات الوفاق "مصممة على الدفاع عن العاصمة طرابلس والتصدي للقوات المهاجمة بما تملك من إمكانيات"، مشيرا إلى أن دخول قوات حفتر إلى طرابلس بات "مستحيلا".

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة