تعلم الإنجليزية

أقرّت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالجزائر خُطة عمل لتعميم استعمال اللغة الإنجليزية في الجامعات، على المدى القريب، تقضي بإجبارية مناقشة شهادتي الماستر والدكتوراه بالإنجليزية بداية من السنة المقبلة.

ونشر وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد، الثلاثاء، التقرير النهائي للنتائج المتوصل إليها من قبل اللجنة القطاعية لتعزيز اللغة الإنجليزية.

وخلص التقرير إلى زيادة الحجم الساعي إلى 3 ساعات منها ساعة ونصف حضوريا وساعة ونصف عن بعد، بعدما كان ساعة ونصف الساعة في السنوات الماضية، مع رفع معامل اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى اشتراط الحصول على علامة 11 من 20 أو أكثر للالتحاق بالماستر .

وسيتعين على المترشحين للدكتوراه تقديم شهادة مستوىB2 في الإنجليزية، لاستكمال أطروحة الدكتوراه ومناقشتها، بالإضافة إلى اشتراط معدل 12/20 في مادة اللغة الإنجليزية في شهادة البكالوريا، وفي المقابل ستعمل الوزارة على إنشاء مدارس الدكتوراه في اللغة الإنجليزية المتخصصة في الشرق والوسط والغرب والجنوب.

كما تقرر تجديد لجنة تكثيف اللغة الإنجليزية التي ستتكفل بالتفكير والمتابعة البيداغوجية، وتصميم محتوى المقررات وأهداف التكوين ومراجعة مقاربات ومناهج التعليم، بالإضافة إلى مراجعة النظام القانوني الخاص بمراكز التعليم المكثف للغات .

وسيتم أيضا تكوين الأساتذة الجدد المتربصين من خلال سياسة بيداغوجية مرافقة، وتنظيم ورشات تكوين للأساتذة لمرافقتهم في تطوير وهيكلة تكوينات التخصص المقدمة بالإنجليزية، مع تطوير مشاريع رائدة في بعض الجامعات، وتقييمها للحصول على صدى هذه الخبرات ورسم مكتسباتها، وتكوين أساتذة في استراتيجية إعادة برامج التعليم لأجل الاستجابة لمتطلبات واتجاهات سوق العمل.

وأقر التقرير إنشاء "الركن الأميركي" في عدد من الجامعات الجزائرية بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع المجلس البريطاني من خلال برامج التعاون والاتفاقيات بين المؤسسات الجامعية.

وعلى المدى البعيد قررت الوزارة تطبيق خطة "الإنجليزية للجميع على مستوى الليسانس"، ومن أجل تحقيق هذا الهدف شددت اللجنة القطاعية على ضرورة تكوين عشرات الآلاف من أساتذة اللغة الإنجليزية لضمان تعليم ذي جودة في جميع التخصصات، مع التشديد على أهمية تظافر الجهود لتأهيل طلبة الباكالوريا للتكوين الجيد في الإنجليزية منذ الابتدائي .

واعترف التقرير بوجود نقص كبير في تأطير أساتذة اللغة الإنجليزية، كما قال إن عددا من الكليات التي شملها المسحُ تدرّس فيها اللغة الإنجليزية دون أهداف محددة ودون منهجية واضحة "بسبب الحجم الساعي الذي يعادل ساعة ونصف أسبوعيا"، وتدرس من قبل أساتذة مؤقتين لا علاقة لهم بالتخصص.

يجدر بالذكر أن وزارة التعليم العالي أطلقت في يوليو الماضي استفتاء بين الجامعيين؛ أساتذة وطلبة، لتعزيز مكانة اللغة الإنجليزية، وصوت أكثر من 93 بالمائة من المستفتين لصالح تعميم استعمال الإنجليزية في الجامعة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة