لقطة من مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر
لقطة من مسيرات سابقة للحراك الشعبي في الجزائر

قالت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين إن مصالح الأمن الجزائرية اعتقلت مجموعة من النشطاء بمنطقة وادي تليلات بولاية وهران، غرب الجزائر.

وجاءت هذه الاعتقالات الجديدة بعد المسيرات، التي شهدتها مدينة وهران وعدة مناطق أخرى في الجمعة الـ44 للحراك الشعبي.

ولم يكشف المصدر ذاته عن مكان تواجد هؤلاء المعتلقين، ولا عن التهم التي وجهت إليهم.

وكانت مصالح الدرك الوطين قد اعتقلت، أمس الجمعة، الفنان عبد القادر جريو بولاية وهران، على خلفية اتهامه بـ"التحريض على التجمهر"، وفق ما أكده دفاعه.

وقبل توقيفه، أطلق  الأخير حملة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل حث المواطنين على الخروج في مسيرات الجمعة الماضية للتأكيد "على عدم الاعتراف بالانتخابات الرئاسية التي نظمت مؤخرا".

وفي ولاية تلمسان أيضا، أمرت العدالة، مؤخرا، بوضع طالبة جامعية رهن الحبس المؤقت بعدما وجهت إليها تهم "المساس بالوحدة الوطنية وإلحاق الضرر بمعنويات قوات الجيش، بسبب منشوراتها عبر فيسبوك".

وتتساءل العديد من الأطراف بالجزائر عن الطريقة التي ستتعامل بها السلطات مع نشطاء الحراك الشعبي، خاصة وأن الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون وعد في أحد خطاباته بمد يده إلى الحراك الشعبي وتنظيم حوار مع ممثليه.

وتشترط العديد من الأحزاب السياسية والشخصيات "ضرورة إطلاق كل معتقلي الحراك الشعبي"، بهدف إنجاح مسعى الحوار الذي ينوي الرئيس مباشرته في الأيام المقبلة.

ويتجاوز عدد المعتقلين، منذ بداية الحراك في شهر فبراير الماضي، 300 معتقل، وفق أرقام أعلنتها اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتلقين.

وفي الأسبوع الماضي، أرجأت بعض المحاكم الجزائرية النظر في طلبات تقدم بها محامون من أجل الإفراج عن بعض المعتقلين مثل فضيل بومالة وسمير بن العربي.

وعادة ما يوجه القضاء الجزائري لنشطاء الحراك الشعبي تهما تتعلق بـ"المساس بالوحدة الوطنية، إضعاف معنويات الجيش والتحريض على التجمهر غير المسلح"، وهي التهم التي تقابلها عقوبات ثقيلة في القانون الجزائري.

يذكر أن العديد من المحاكم قد أصدرت عقوبات بالسجن في حق مجموعة من النشطاء، كما استفاد بعضهم من حكم البراءة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة