الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفقة رئيس حكومة الوفاق الليبية فائر السراج
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفقة رئيس حكومة الوفاق الليبية فائر السراج

كشف رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق، فائز السراج، الإثنين، عن نوعية الدعم النوعي واللوجستي الذي تحتاجه قواته لمواجهة قوات الجنرال خليفة حفتر في جنوب طرابلس.

وقال السراج في مقابلة مع صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية "ليس لدى حكومتنا سوى طلب المساعدة العسكرية من تركيا"، مؤكدا أن حكومة الوفاق مهتمة حاليا بتوريد دبابات وطائرات مسيرة تركية.

وكان السراج وقع اتفاقين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 27 من نوفمبر الماضي، الأول يتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية يختص بتحديد مناطق النفوذ البحرية لكلا البلدين.

وتصاعدت حدة الاشتباكات المسلحة في الفترة الأخيرة بعد إعلان الجنرال حفتر "حسم معركة" طرابلس، مما أدى إلى إعلان المدن الخاضعة لحكومة الوفاق حالة النفير القصوى لصد هذا الهجوم.

موطئ قدم

يؤكد عضو مجلس النواب، علي القايدي، أن تركيا "تحاول إغراق ليبيا بالسلاح من أجل أن تكون لها موطئ قدم للتحكم في سياسة ليبيا ومقدراتها وطمعا في خيراتها".

ويضيف القايدي "التدخل التركي موجود منذ عام 2014 وإلى الآن، حيث تدعم حكومة الوفاق بإرسال المدرعات والأسلحة والضباط الأتراك الذين يعملون في غرف العمليات وتسيير الطائرات بدون طيار".

ويوضح القايدي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن موضوع تركيا "انكشف لليبيين بعد توقيع الاتفاقيتين الأمنية والاقتصادية ورفض مجلس النواب في طبرق للاتفاقيتين جملة وتفصيلا".

دفاع مشترك

من جانبه، يعتبر الخبير العسكري، عادل عبد الكافي، أن طلب الدعم الفني واللوجستي "هو أقل أنواع الدعم الذي يمكن أن تطلبه حكومة الوفاق من تركيا تنفيذا لمبدأ الدفاع المشترك بين البلدين".

وبقول عبد الكافي "يمكن الاستفادة من الدعم العسكري الأمني التركي لمحاربة الإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة والتخلص من مشروع حفتر في ليبيا، إضافة إلى تخفيض حدة التدخل السافر من بعض الدول الداعمة لحفتر".

ويطالب عبد الكافي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، حكومة الوفاق بطلب "منظومة دفاع جوي من تركيا وأسلحة نوعية وغطاء جوي لإنهاء الحرب جنوب طرابلس وحماية ومراقبة الحدود البرية والجوية والبحرية في ليبيا".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة