شهدت المنطقة المغاربية في 2019 حوادث دموية وكوارث تسبب بعضها في الكثير من الأسى، في حين خلفت مآسي أخرى ذكريات ماثلة في النفوس.

وهذه خمسة من أبرز الكوارث التي ضربت المنطقة:

1. فيضانات تجرف ملعب كرة بالمغرب:

استفاق سكان قرية تيزرت جنوب المغرب في نهاية أغسطس الماضي على هول الصدمة والحزن بعد الفيضانات التي حولت مباراة لكرة القدم إلى مأتم، إذ أودت السيول بحياة عدة أشخاص.

ساعات قبلها، كانت الأجواء مختلفة تماما حين تجمع السكان في ملعب لكرة القدم لمتابعة المباراة النهائية لدوري هاو.

صورة من موقع فاجعة تارودانت
صورة من موقع فاجعة تارودانت

لكن الملعب المفتوح الواقع في ممر واد صار في لحظات أثرا بعد عين، بعدما غمرته سيول قوية فاجأت الحاضرين.

وحاول الضحايا الاحتماء منها بالصعود فوق سطح بناية أقيمت حديثا في الملعب، لكن السيول جرفت بعضهم.

2. حادث سقوط حافلة بتونس:

في مطلع ديسمبر الحالي، لقي عشرات التونسيين حتفهم في حادث سقوط حافلة في وادي في منطقة جبلية بالشمال الغربي التونسي تجتذب سياحا محليين، في حادث يعد من أسوأ الحوادث الدموية في تاريخ البلاد.

صورة لحادثة انقلاب حافلة بعين السنوسي
صورة لحادثة انقلاب حافلة بعين السنوسي

وكانت حافلة سياحية تقل 43 شخصا أعمارهم بين العشرين والثلاثين عاما انحرفت عن الطريق وسقطت في منحدر في منطقة عين السنوسي الجبلية على الحدود مع الجزائر.

3. انقلاب حافلة شمال المغرب:

في الفترة نفسها، لقي 17 مغربيا مصرعهم في حادث انقلاب حافلة بينما أصيب 36 آخرون بجروح في شمال المغرب.

ووقع الحادث إثر انقلاب الحافلة التي كانت تقل مسافرين في قرية قريبة من مدينة تازة.

صورة من مكان الحادث
صورة من مكان الحادث

وتؤدي حوادث السير إلى مقتل نحو 3500 شخص كل سنة في المغرب. ووضعت السلطات استراتيجية "وطنية للسلامة الطرقية" لمواجهة هذه المشكلة وتشديد المراقبة، وخصوصا بعد حادث حافلة بين مراكش وورزازات أسفر عن 42 قتيلا في سبتمبر 2012.

4. سقوط مدنيين في حرب طرابلس:

أكدت منظمة العفو الدولية أن "الأطراف المتحاربة في القتال الدائر من أجل السيطرة على طرابلس مسؤولة عن قتل وإصابة عشرات المدنيين، من خلال شن هجمات دون تمييز، واستخدام عدد كبير من الأسلحة المتفجرة غير الدقيقة في المناطق الحضرية الآهلة بالسكان".

اشتباكات جنوب طرابلس - أرشيف
اشتباكات جنوب طرابلس - أرشيف

وتفيد إحصاءات الأمم المتحدة بأن القتال أسفر عن مقتل وإصابة ما يزيد عن 100 مدني، بينهم عشرات المهاجرين واللاجئين الذين كانوا معتقلين، بالإضافة إلى تشريد أكثر من 100 ألف شخص.

5. قتلى في حفل بالجزائر:

في أغسطس الماضي، قضى ما لا يقلّ عن خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 13 و22 عاما، خلال تدافع عند أحد مداخل ملعب رياضي في العاصمة قبيل حفلة لنجم الراب الجزائري سولكينغ (29 عاما)، واسمه الحقيقي عبد الرؤوف دراجي.

الفنان الجزائري سولكينغ
الفنان الجزائري سولكينغ

واستقالت وزيرة الثقافة الجزائرية، مريم مرداسي، بعد يومين من الحادث. وقد ندد أقارب الضحايا وجزائريون بتنظيم الحفل في الملعب الذي يُعد أحد أقدم ملاعب البلاد. والحفل هو الوحيد في الجزائر الذي كان من المقرر أن يشارك فيه مغني الراب الجزائري المقيم في فرنسا منذ العام 2014 والذي حصد شهرة عالمية في العام 2018.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة