أثناء اشتباكات بين قوات الوفاق وحفتر (12 أبريل 2019)
القتال بين قوات الوفاق وحفتر متواصل منذ أبريل

اندلعت اشتباكات عنيفة الأربعاء قرب مبنى جوازات صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس، حيث تحاول قوات الجنرال خليفة حفتر التقدم ميدانيا في المنطقة.

وأفاد مراسل "أصوات مغاربية" في ليبيا بأن انفجارات تسمع بعدة مناطق جنوب طرابلس بسبب اشتباكات عنيفة بالمدفعية الثقيلة والأسلحة المتوسطة.

وأكد مراسلنا أن سكان الأحياء المجاورة لمناطق الاشتباكات بدأوا في الخروج من منازلهم بعد تصاعد حدة الاشتباكات المسلحة، من بينها أحياء في مشروع الهضبة وصلاح الدين وحي دمشق وعين زارة.

وأكدت الأمم المتحدة، في تقرير الأسبوع الماضي، مقتل ما لا يقل عن 284 مدنيا وجرح 363، وأُجبر أكثر من 140 ألف ليبي على الهروب من منازلهم منذ 4 من أبريل الماضي.

قلق متزايد

عقب هذه الأحداث، يُعرب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد حمزة، أن قلقه تجاه تصاعد حدة الاشتباكات مؤخرا، مما أدى إلى توقف الدراسة في بلديتي أبو سليم وعين زارة بطرابلس.

ويقول حمزة "أُغلقت حوالي 10 مدارس في المناطق الجنوبية بطرابلس وحرم أكثر من 4000 طفل من إكمال التعليم بسبب عودة الاشتباكات".

ويؤكد حمزة لـ"أصوات مغاربية" أن "تزايد أعداد الإصابات في صفوف المدنيين الأبرياء وخاصة لدى فئات الأطفال والنساء والمعوقين والمهاجرين يفاقم الأزمة الإنسانية في مناط النزاع في طرابلس وفي ليبيا عموما".

ودعا المتحدث أطراف النزاع إلى "ضرورة حماية المدنيين وتجنيب استهدافهم بما يتماشى مع التزامهم بموجب القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان".

السعيدي: معركة الحسم اقتربت

من جانبه، يعتبر عضو مجلس النواب، علي السعيدي، أن معركة الحسم اقتربت من طرابلس بعد تقدم قوات القيادة العامة إلى مناطق جديدة جنوب طرابلس واستنزاف قوات حكومة الوفاق.

ويؤكد السعيدي لـ"أصوات مغاربية" أن "قوات القيادة العامة تستمر في معارك اقتحام طرابلس وإعادة السيطرة على العاصمة التي تعاني من أزمات متفاقمة منذ سنوات عدة".

ويشير السعيدي أن "هدف القيادة العامة بقيادة الجنرال حفتر هو استعادة مؤسسات طرابلس بعد تحكم جماعات مدلجة في القرار المالي والاقتصادي والسياسي والأمني".

أبوجازية: حفتر واهم 

من جهته، يعتبر المتحدث باسم الكتيبة 166 العسكرية، خالد أبوجازية، أن "حفتر واهم في مزاعمه بإنهاء معركة طرابلس لصالحه".

ويقول أبوجازية "ما زلنا نسيطر على مواقعنا جنوب طرابلس، إضافة إلى أن مناطق كبيرة في العاصمة ومنافذها تحت السيطرة الحصرية لحكومة الوفاق".

ويؤكد أبوجازية لـ"أصوات مغاربية" أن "استهانة حفتر بدماء الليبيين واستهدافه المتكرر للمدنيين الآمنين في بيوتهم سيكلفه خسارة فادحة في معركة طرابلس".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة