خلال مباراة سابقة لفريق الرجاء
خلال مباراة سابقة لفريق الرجاء

تسببت مباراتان لنادي الرجاء المغربي بالجزائر في أزمة بين إدارة الفريق والعصبة المغربية لكرة القدم، بسبب مطالب الفريق بالبقاء في الجزائر طيلة الأسبوع الجاري إلى حين لعب لقائه الثاني أمام نادي شبيبة القبائل.

وخاض الرجاء مباراة أولى في البليدة أمام نادي مولودية الجزائر السبت ضمن ربع نهائي دوري أبطال العرب، فيما تنتظره مباراة ثانية أمام نادي شبيبة القبائل يوم الجمعة المقبل لحساب دوري أبطال أفريقيا، قرر على إثرها البقاء والتحضير على الأراضي الجزائرية وعدم تكبد عناء السفر مرتين في ظرف أسبوع إلى البلد المجاور.

قرار "الفريق الأخضر" تعارض مع جدولة العصبة المغربية لكرة القدم، التي رفضت فكرة تأجيل مباراة الرجاء ضد نادي الدفاع الحسني الجديدي المرتقبة بحر الأسبوع الجاري بالجديدة.

ويجد الرجاء نفسه في مأزق حاليا، إذ واصلت بعثة الفريق مقامها بالجزائر مركزة على التحضير لمباراة دور المجموعات من بطولة أبطال أفريقيا، في وقت لم تبد فيه الجامعة أي نية للتأجيل، مع بقاء يوم واحد على مباراة الدوري المحلي.

وأكدت العصبة، من خلال مراسلة موجهة إلى إدارة نادي الرجاء، موقفها السابق، حيث أبقت على تاريخ مباراة الغد في موعده المحدد سلفا.

غير أن البلاغ تضمن إشارة إلى أن المباراة نفسها ستقام يوم 7 فبراير، وهو ما اعتبره مناصرون للرجاء إقرارا بالتأجيل، في حين سارع مسؤولون رياضيون للتأكيد على أن الأمر مجرد "خطأ مطبعي"، وأن المقصود هو يوم غد الثلاثاء 7 يناير.

ويبحث مسؤولو الرجاء، في جلسة طارئة اليوم الإثنين، الإجراءات الممكنة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن لعب مباراة البطولة الاحترافية غدا الثلاثاء من عدمه.

وكان مدرب الفريق جمال السلامي قال في تصريحات صحافية إنه لا يفكر في مباراة الغد أمام النادي الجديدي، موضحا أن تفكير الفريق منصب على لقاء السبت لحساب دوري أبطال أفريقيا.

كما نشرت صفحة الفريق على فيسبوك تدوينة تكشف برمجته تدريبا اليوم الإثنين في الجزائر.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة