جلسة في مجلس الأمن - أرشيف
جلسة في مجلس الأمن - أرشيف

قالت وزارة الخارجية التونسية، اليوم الثلاثاء، إن تونس عبّرت عن "استنكارها الشديد ورفضها المطلق لسفك دماء الليبيين"، خلال مشاركتها، الإثنين، في جلسة مشاورات طارئة بمجلس الأمن الدولي.

وانعقدت الجلسة بطلب من تونس وروسيا وبريطانيا، وبحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة، لمناقشة آخر التطورات العسكرية في ليبيا.

وأكد بلاغ صادر عن وزارة الخارجية التونسية، أن تونس ترفض بشدة الاقتتال الدائر حاليا في ليبيا، خاصة بعد "سقوط عديد الضحايا في الهجوم على الكلية العسكرية جنوب طرابلس".

ودعت إلى "ضرورة التحرك العاجل لمجلس الأمن لفرض احترام قراراته ذات الصلة بالشأن الليبي، وآخرها القرار 2486 لسنة 2019، الذي يدعو كافة الأطراف إلى الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار وحثّ جميع الدول الأعضاء على حظر السلاح ".

وتابع البلاغ أن تونس أكدت على "أهمية ومحورية مشاركة دول الجوار في كل المبادرات الدولية الهادفة إلى المساعدة على التوصل إلى تسوية سلمية سياسية للأزمة في ليبيا".

وأضاف أنه "في إطار التزام بلادنا بمبادئ الشرعية الدولية ودعمها لمسار التسوية السياسية الشاملة الذي ترعاه الأمم المتحدة، أكدت تونس مواصلة جهودها لإنجاح هذا المسار بما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ويضع حدا لمعاناة الشعب الليبي الشقيق".

وكانت تونس تسلمت مقعدها غير الدائم (2020-2021) بمجلس الأمن بالأمم المتحدة في مطلع يناير الحالي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة