الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بالنيابة، عز الدين ميهوبي
الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بالنيابة، عز الدين ميهوبي

أعلن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بالنيابة، عز الدين ميهوبي، دعمه لمشروع تعديل الدستور الذي أطلقه الرئيس عبد العزيز تبون.

وقال ميهوبي في دورة عادية للمجلس الوطني المنعقدة الجمعة بالعاصمة الجزائر "نريد دستورا دائما يمثل الشعب، ونعتبر إنشاء لجنة لصياغة مسودة الدستور خطوة هامة".

وعبّر ميهوبي عن استعداد حزبه للمشاركة في الحياة السياسية في البلاد، قائلا "إننا ننظر للراهن السياسي على أنه واقع جديد نتعامل معه على مبدأ المشاركة، حيث ذابت فكرة المعارضة والموالاة، علينا أن نلغي مصطلحات التخوين والإلغاء والإكراه".

 

وقال ميهوبي أيضا إنه لابد من "العمل على مراجعة خطاب وأدبيات الحزب، وذلك في مسار تغييري سيمس الأرندي انطلاقا من المؤتمر".

وبهذا الخصوص أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بالنيابة أنّ المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب سينعقد يومي 19 و20 مارس المقبل، وحينها سيتم اختيار خليفة الأمين العام الأسبق للحزب، أحمد أويحيى، المسجون حاليا.

وردّ ميهوبي على أعضاء حاليين وسابقين في الحزب انتقدوا طريقته في التسيير وحتى ترشحه للرئاسيات، بينهم وزير المجاهدين الأسبق محمد الشريف عباس، وقال ميهوبي "القرارات التي كنت أتخذها بصفتي أمينا عاما بالنيابة لم تكن قرارات فردية إنما كانت جماعية، سيما قرار خوضي تجربة الرئاسيات في 12 ديسمبر، حيث تمكنا من تقديم مرشح الحزب وإنجاح الرئاسيات وحفظ المشروع الوطني كما وُفِّقنا في إعادة بعث الأرندي من جديد، وعليه فإنني أؤكد أنه علينا الاستعداد للاستحقاقات المقبلة".

 

وأشاد عز الدين ميهوبي بمنافسه في رئاسيات 12 ديسمبر، الذي فاز برئاسة الجمهورية عبد المجيد تبون، معتبرا أن الشعب انتخب بكل وعي، مضيفا "سيظل الحبر الأزرق الذي زين يد الجزائريين وسام فخر لهم".

كما علق المتحدث على التشكيلة الحكومية التي يترأسها الوزير الأول عبد العزيز جراد، قائلا "لا تهمنا الأسماء بقدر ما يعنينا دورها، إذ أن صوت الشارع ينتظر اعتماد كل الوسائل ليحقق الجزائريون طموحاتهم".

 

يذكر أن التجمع الوطني الديمقراطي كان من أحزاب التحالف الرئاسي ودعم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة طيلة فترة حكمه إلى جانب حزب جبهة التحرير الوطني، لكن الحراك الشعبي الذي بدأ في 22 فبراير من العام الماضي ألقى بالحزب في دائرة السخط الشعبي، كما اقتيد عدد من قيادييه إلى السجن بتهم متعدّدة أبرزهم أمينه العام السابق أحمد أويحيى الذي أُدين بـ15 سنة سجنا.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة