جانب من جلسة التصويت لمنح الثقة لحكومة الجملي
جانب من جلسة التصويت لمنح الثقة لحكومة الجملي

انتقد عدد من نواب البرلمان، الرافضين للحكومة المقترحة من قبل رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي، التشكيلة الحكومية معتبرين أنها "تفتقر إلى شرط الاستقلالية التي وعد بها الجملي، وأن انتماء عدد من أعضائها لحزب حركة النهضة هو أمر واضح وجلي".

واعتبر عدد من النواب اخلال تدخلاتهم بالجلسة العامة المنعقدة اليوم الجمعة، والمخصّصة لمنح الثّقة لهذه الحكومة، أنه كان من الأجدى للجملي مصارحة الأحزاب والشعب باللّون السياسي لحكومته المقترحة، منتقدين والمستوى التعليمي لبعض أعضاء الحكومة.

 

وقال النائب مبروك كرشيد (كتلة تحيا تونس) "لا نريد حكومة مستترة بل حكومة معلنة"، مؤكدا أنه من غير المقبول أن يجزم الجملي بأن أعضاء الحكومة مستقلّين، في حين أنّه هو نفسه مرشّح من حركة النهضة. 

من جهته، أعرب النائب زهير المغزاوي (الكتلة الديمقراطية)، عن رفضه منطق "تخوين" الكتل النيابية التي تعتزم عدم التصويت لفائدة الحكومة، ملاحظا أن الجملي وحركة النهضة ارتكبا "سقطات أخلاقيّة" بتعويلهما على الاختلافات داخل الكتل من أجل تمرير الحكومة.

 

من جانبه، قال النائب سعيد الجزيري (مستقل)، إن الأحزاب كانت تنتظر من الجملي أن يصارح الشعب بالحقيقة حول المفاوضات وتركيبة الحكومة "التابعة لحركة النهضة"، مشيرا إلى أن "ثلاثة من أعضاء الحكومة لم يتحصّلوا على شهادة الباكالوريا، فكيف يعقل أن نتحدّث عن كفاءة ؟". 

وانتقد النائب شكري الذويبي (مستقل)، تعيين القاضي عماد الدّرويش على رأس وزارة الدفاع الوطني رغم "تاريخه غير المشرّف"، قائلا "أذكر الحكم الجائر الذي أصدره وزير الدفاع المقترح ضد الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في عهد الرئيس المخلوع، وكنت أتمنى أن يقدّم اعتذارا عمّا قام به".

رئيس الحكومة التونسية المكلّف الحبيب الجملي
الجملي: التوانسة سئموا انتظار 'ولادة عسيرة' للحكومة!
دعا رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي، النواب إلى الالتفاف حول حكومته "خدمة لمصالح تونس ومناعتها في هذا المنعرج الحاسم في تاريخها، للخروج من أزماتها الداخلية المتعددة والمخاطر الأمنية الإقليمية التي تتهددها وفي مقدمتها الوضع الأمني في ليبيا".

 

المصدر: وات

مواضيع ذات صلة