الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

يواصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استقبال شخصيات سياسية وتاريخية، منهم من هو محسوب على المعارضة.

وكان قائد الولاية التاريخية الرابعة أثناء ثورة التحرير، العقيد يوسف الخطيب، آخر شخصية تحادثت مع تبون بعد لقاءات سابقة بست شخصيات.

استقالات وزيارات

كشفت بيانات الرئاسة الجزائرية أن اللقاءات تأتي في إطار "سلسلة المشاورات حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور، باعتباره حجر الأساس لبناء جمهورية جديدة".

وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي
الإبراهيمي كان بين من التقاهم تبون

والتقى تبون، بداية من الشهر الماضي، كلاّ من رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ووزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي، ورئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش.

وزار تبون أيضا وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي في بيته، كما استقبل رئيس اللجنة الوطنية للوساطة والحوار سابقا، كريم يونس، ورئيس حزب جيل جديد المعارض، جيلالي سفيان.

وكان تبون وعد بـ"مدّ يده للحوار مع الحراك الشعبي" خلال خطاب تنصيبه رئيسا.

وتتزامن هذه اللقاءات مع تنصيب لجنة وطنية لتعديل الدستور، فهل ستساهم هذه في هندسة الدستور المقبل وتحدث تغييرا في شكل النظام؟

سعداوي: المطلوب استشارات صادقة

قال النائب البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني، عبد المجيد سليمان سعداوي، تعليقا على المشاورات التي فتحها الرئيس تبون، "ما خاب من استشار ومن شاور الناس ملك عقولهم".

وأوضح سعداوي، في حديث مع "أصوات مغاربية"، أن "الرئيس بحاجة إلى استشارات صادقة في الوضع الراهن لحساسيته"، لكنه في المقابل عبّر عن مخاوفه من أن تتحول هذه الاستشارات إلى "ضغوط على الرئيس في ما بعد، إن لم يُأخذ بآراء أصحابها".

وأضاف المتحدث "هناك رفض داخل الحراك للحوار، وهناك من يرفض تمثيل الحراك خشية أن يشتت الحراك نفسه، لكني أقول إن الرئيس مكره ومجبر على خوض هذا الطريق، ويعتقد من حوله أن في هذا تطييبا للخواطر بينما الميدان فيه شحناء ويصعب عليه الترميم".

تواتي: لن يتغيّر شيء

من جانبه، قال رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، إن المشاورات "لن تغير شيئا في شكل النظام القائم، لأن الآلية المعتمدة ليست هي المطلوبة لإحداث التغيير".

اللقاءات تأتي عقب إعلان بداية مراجعة الدستور
اللقاءات تأتي عقب إعلان بداية مراجعة الدستور

وفي حديث مع "أصوات مغاربية"، أفاد تواتي بأن الرئيس "مدعو إلى فتح حوار وطني موسّع تُدعى إليه كل الفعاليات السياسية وتُستشار فيه من أجل إعداد دستور توافقي"، واصفا تواتي المشاورات الحالية بأنها "مضيعة للوقت".

وخلص رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية إلى أن الحراك الشعبي "ينتظر تجسيد مطالب يرفعها كل جمعة، وهو ليس بحاجة لمن يمثله أو يعبّر بدلا عنه، وعليه فإن الآليات المعتمدة رسميا لا تعبر عن طموحات الجيل الجديد، الذي يرفض المنظومة القديمة".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة