سعيدة بن حبيلس
سعيدة بن حبيلس

تتحدث رئيسة الهلال الأحمر الجزائري والوزيرة السابقة، سعيدة بن حبيلس، عن تفاصيل إرسال مساعدات إنسانية جزائرية إلى مدن وقرى ليبية.

وتؤكد بن حبيلس، في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، على أن الجزائر "ستواصل دعمها للجارة ليبيا"، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الليبي "يملك الإمكانيات التي تجعله قادرا على التكيف مع المستجدات الصعبة، لتأمين وصول تلك المساعدات تحت كل الظروف".

نص الحوار:

لماذا اختارت الجزائر الهلال الأحمر الليبي كقناة لتوزيع المساعدات الإنسانية في ليبيا؟

الهلال الأحمر الليبي له تجربة طويلة في العمل الميداني، ونشاطه لا يقتصر على طرابلس أو بنغازي، بل يمتد إلى كافة القرى والمدن الليبية الواقعة تحت سيطرة طرفي النزاع، ما يجعل من المساعدات الإنسانية ذات فعالية بوصولها إلى كافة الليبيين.

لا توجد جهة ثانية نتعامل معها باستثناء الهلال الأحمر الليبي

كما أن أعضاء الهلال الأحمر الليبي يقومون مقام السلطات في المناطق المعزولة التي تشهد غياب الدولة، وهذا ما يجعلهم أكثر احتكاكا واطلاعا على احتياجات السكان.

هل هناك منظمات أخرى غير الهلال الأحمر الليبي تتعاملون معها في ما تعلق بالمساعدات الإنسانية؟

لا توجد جهة ثانية نتعامل معها باستثناء الهلال الأحمر الليبي، كونه بالمناسبة هو الهيئة الإنسانية الوحيدة التي تنشط في ليبيا، كما أن الهلال الأحمر الجزائري، هو الجهة الوحيدة التي يتعاملون معها، بدون وصاية.

إذن أنتم الجهة الوحيدة التي ترسل مساعدات إلى ليبيا؟

نحن الهيئة العربية الوحيدة التي أمضت اتفاقية مباشرة دون وصاية حكومية أو أممية مع الإخوة في ليبيا. أما في أوروبا، هناك الصليب الأحمر النرويجي والإيطالي اللذان أمضيا اتفاقات مع الهلال الأحمر الليبي، لكن تحت غطاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات دولية أخرى.

هل الهلال الأحمر الجزائري مستعد لتقديم المساعدات في حالة تأزم الأوضاع في ليبيا؟

أمضينا اتفاقية مع الجانب الليبي هذا الأسبوع في الجزائر العاصمة، كما التقينا مع زملائنا الليبيين خلال أشغال الجمعية العامة للصليب الأحمر الدولي في جنيف التي انعقدت من 8 ديسمبر إلى 12 من نفس الشهر، وتحدثنا عن التعاون الثنائي، وتعليمات رئيس الجمهورية واضحة في هذا المجال.

التقينا مع زملائنا الليبيين خلال أشغال الجمعية العامة

تحدثنا أيضا مع المنظمات الدولية خلال تدخلاتنا.

وطالبنا باسم الجزائر أن تضغط المنظمات الإنسانية على حكوماتها لدفع السياسيين إلى التفكير في الأوضاع الإنسانية، ومراجعة سياستهم لتسريع وتيرة الحوار في ليبيا.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة