الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون

وعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بـ"مدّ يده للحراك"، خلال خطاب ألقاء بعد تنصيبه رئيسا للبلاد في ديسمبر الماضي، داعيا إلى "وضع اليد في اليد من أجل بناء جمهورية جديدة قوية ومهيبة الجانب".

ومنذ ذلك الحين باشر تبون سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية "وازنة" بعضها معارض وبعضها محسوب على الحراك الشعبي، وبلغ عدد هذه الشخصيات 6، آخرها الرئيس السابق للجنة الوطنية للحوار والوساطة، الذي استقبله الثلاثاء بمقر رئاسة الجمهورية.

 

أحمد بن بيتور:

أحمد بن بيتور
أحمد بن بيتور

كان رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور أول شخصية يستقبلها الرئيس تبون.

ونقل بيان الرئاسة أن "اللقاء التشاوري سمح باستعراض الوضع العام في البلاد والوضع الاقتصادي وآفاق العمل الجاد لتجنيد الكفاءات الوطنية وتسخير الإرادات الطيبة قصد إرساء أسس الجمهورية الجديدة".

وبن بيتور سياسي وتكنوقراطي محسوب على منطقة الجنوب الجزائري. سبق له العمل كخبير لدى البنك الدولي، قبل أن يلتحق بالحكومة الجزائرية.

عبد العزيز رحابي:

عبد العزيز رحابي
عبد العزيز رحابي

وزير الاتصال الأسبق والناشط السياسي المعارض عبد العزيز رحابي، كان ثاني شخصية يستقبلها الرئيس تبون.

وتلقى رحابي، وفق بيان الرئاسة "شرحا للخطوات السياسية الجارية والقادمة لبناء الثقة التي تعزز التواصل والحوار قصد إقامة جبهة داخلية قوية ومتماسكة، مما يسمح بحشد الطاقات والكفاءات الوطنية واستدراك الوقت الضائع لتشييد دولة مؤسسات تكرس فيها الديمقراطية التي تجنب البلاد أي انحراف استبدادي، وينعم فيها الجميع بالأمن والاستقرار والرخاء والحريات".

وقد استمع رئيس الجمهورية – يضيف بيان رئاسة الجهورية - إلى "ملاحظات واقتراحات عبد العزيز رحابي حول الخطوات التي انطلقت بعد 12 ديسمبر".

 

مولود حمروش:

مولود حمروش
مولود حمروش

رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، كان من الشخصيات الوازنة، التي تباحث معها تبون بخصوص الوضع في البلاد.

وقدم مولود حمروش للرئيس تبون تصوره حول القضايا المطروحة في البلاد على ضوء "تجربته الطويلة في خدمة الدولة، ومتابعته للأحداث الوطنية كفاعل سياسي بارز"، على حد ما جاء في بيان رئاسة الجمهورية.

 

أحمد طالب الإبراهيمي:

وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي
وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي

أما وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي فقد زاره الرئيس عبد المجيد تبون في بيته، من أجل الاطمئنان على صحته.

وجاء في بيان رئاسة الجمهورية بأن "الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي عبّر عن عميق تأثّره بزيارة تبون وشكره على هذه الالتفاتة الكريمة"، وقد أطلع الرئيس الإبراهيمي على بعض جوانب التغيير الشامل الذي شرع في تطبيقه بدء بالمراجعة الواسعة للدستور "التي يجب أن تحظى بأوسع توافق وطني ممكن""

من جهته عرض الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي "أفكاره حول تصوره للمستقبل في ظل تعزيز الوحدة الوطنية لبناء جبهة داخلية صلبة، وتحصين الهوية الوطنية وقيم الأمة وثوابتها"، يضيف المصدر ذاته.

 

جيلالي سفيان:

سفيان جيلالي
سفيان جيلالي

كان رئيس حزب "جيل جديد" المعارض جيلالي سفياني، أول شخصية حزبيه يستقبلها تبون.

وسفيان من الشخصيات، التي تشارك في الحراك الشعبي، ومن المنادين بمرحلة انتقالية.

وقال بيان الرئاسة إن اللقاء بين تبون ورئيس حزل جيل جديد "يندرج في إطار المشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية مع الشخصيات الوطنية وقادة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور لإرساء أسس الجمهورية الجديدة، التي هي في صلب المطالب الشعبية".

وقد عرض رئيس حزب جيل جديد آراء وتصورات حزبه وقدم اقتراحات لتعزيز التشاور والحوار، اللذين باشرهما تبون.

 

كريم يونس:

كريم يونس
كريم يونس

كان آخر منصب رسمي شغله كريم يونس هو رئاسة اللجنة الوطنية للوساطة والحوار، التي سبقت إجراء الرئاسيات في 12 ديسمبر الماضي.

وقد تبادل مع يونس مع الرئيس وجهات النظر حول الوضع العام في البلاد، وصرح يونس بأن "الإجراء المتمثل في التشاور والاستماع والجمع بين مختلف الفاعلين في الحياة المدنية، قبل تقديم المقترحات والملاحظات لفريق الخبراء المكلف بالصياغة النهائية لوثيقة الدستور، إجراء عادل وحكيم، يفتح به الرئيس حقل التجديد بالجمع بين خبرة المجتمع المدني وخبرة الطبقة السياسية، كما أبدى رأيه في كيفية تعزيز هذه الجهود لبناء المستقبل في ظل الجمهورية الجديدة"، يضيف بيان رئاسة الجمهورية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة