وزير التجارة المغربي مولاي حفيظ العلمي
وزير التجارة المغربي مولاي حفيظ العلمي

أثار وزير الصناعة والتجارة المغربي، حفيظ العلمي، غضبا وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بسبب اعتماده اللغة الفرنسية بدل إحدى اللغتين الرسميتين للمملكة خلال لقاء جمعه بنظيرته التركية، الأربعاء. 

وتداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، صورة من اللقاء الذي جمع الطرفين، حيث تظهر لافتة كُتب عليها باللغتين الفرنسية والتركية. 

واستغرب متفاعلون من اعتماد الجانب المغربي اللغة الفرنسية بدل إحدى أو كلا اللغتين الرسميتين للمملكة (العربية والأمازيغية)، إلى جانب اللغة التركية التي تمثل الطرف الآخر في اللقاء. 

أحد المتفاعلين على فيسبوك نشر صورة من اللقاء وأرفقها بتعليق قال فيه "غير على هذي يجب المطالبة بإقالة الوزير. العربية فينا هي امولاي؟"، وعلق آخر ساخرا "هنا الرباط، شي عنده لغة رسمية وشي مسلفها". 

متفاعل آخر بدوره علق على الصورة عبر تدوينة طويلة تحت عنوان "حديث الصورة بين العجز التجاري والعجز الثقافي الهوياتي"، مما جاء فيها "الغريب في لقاء وزيري التجارة المغربي ونظيرته التركية، هو تلك اللافتة التي تعلو رأسيهما، ففي الوقت الذي تظهر اللغة التركية واضحة ومنسجمة مع ذلك النشاط الرسمي، نجد بالمقابل ما يتعلق بالجانب المغربي مكتوب باللغة الفرنسية، علما أن دستور البلاد يتحدث عن لغتين رسميتين هما العربية والأمازيغية". 

وتابع صاحب التدوينة مؤكدا أن هذا اللقاء "تحول من مرافعة ضد العجز التجاري مع تركيا إلى تكريس للعجز الثقافي والهوياتي في العلاقة مع فرنسا". 

وكان الوزير المغربي، قد عقد لقاء بنظيرته التركية، الأربعاء، في الرباط، تم خلاله الاتفاق على مراجعة اتفاقية التبادل الحر التي تجمع البلدين، وذلك بعدما سجل المغرب عجزا في ميزانه التجاري لصالح تركيا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة