الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد عن استعداد الجزائر لاحتضان "الحوار بين الأشقاء الليبيين"، ورفضها "جملة وتفصيلا" لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة في ليبيا.

ودعا تبون في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، المجموعة الدولية إلى "تحمل مسؤولياتها في فرض احترام السلم والأمن في هذا البلد الذي ترفض الجزائر المساس بوحدته الوطنية وسيادة مؤسساته".

 

وشدد الرئيس الجزائري أيضا على ضرورة وضع "خارطة طريق واضحة المعالم تشمل تثبيت الهدنة والكف عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح، لإبعاد شبح الحرب عن كل المنطقة، ودعوة الفرقاء الليبيين إلى طاولة المفاوضات لحل الأزمة عبر الحوار وبالطرق السلمية لتفادي الانزلاق نحو المجهول".

وأشار تبون في هذا الإطار إلى أن الجزائر قامت بالمشاركة "بفعالية " وعلى "مختلف المستويات" في كل الجهود الهادفة إلى التوصل لحل سياسي.

 

وتوقف في هذا السياق عند مبادرة الجزائر في مايو 2014 بإنشاء آلية دول جوار ليبيا، فضلا عن احتضانها منذ مارس 2015 للعديد من جولات الحوار بين قادة الأحزاب السياسة الليبية ضمن مسارات الحوار التي كانت تشرف عليها هيئة الأمم المتحدة.

إلى ذلك ذكر تبون بوقوف الجزائر "على مسافة واحدة" من كافة الفرقاء، مجددا دعوتهم إلى "تغليب لغة العقل والانخراط في المسار السلمي لحل الأزمة".

 

وتعد مشاركة الرئيس الجزائري في مؤتمر برلين أول زيارة له إلى بلد أجنبي منذ انتخابه في 12 ديسمبر.

ومنذ قرار تركيا نشر قوات في ليبيا، كثفت الدبلوماسية الجزائرية المبادرات السياسية لتهدئة الأزمة في ليبيا، التي تشترك معها في حدود طولها نحو ألف كيلومتر.

وفي الآونة الأخيرة، قام رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فائز السراج، بزيارة الجزائر، وكذلك وزراء خارجية تركيا ومصر وإيطاليا وممثل الاتحاد الأفريقي.

المصدر: وكالات/ أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة