الأطفال بدورهم خرجوا للاحتفال بذكرى الثورة
الأطفال بدورهم خرجوا للاحتفال بذكرى الثورة

احتفل الليبيون بذكرى ثورة 17 من فبراير رغم الأزمات والصراعات التي تعصف بالبلاد.

ورغم الحرب الدامية التي يخوضها الجنرال خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، إلا أن المواطنين خرجوا في مدن عدة لإحياء ذكرى الثورة.

وتعاني ليبيا من جملة من التحديات والعراقيل، من بينها الانقسام المؤسساتي في ظل وجود حكومتين واحدة معترف بها دوليا في طرابلس والأخرى موازية مقرها في شرق ليبيا، إلى جانب مؤسسات عسكرية وأمنية وميليشيات متصارعة في البلاد.

ويؤكد المحلل السياسي إسماعيل المحيشي أن خروج الليبيين في عدة مدن في الشوارع والساحات للاحتفال بذكرى ثورة 17 فبراير "له دلالات إيجابية على المشهد الليبي".

ويضيف المحيشي "رغم الصراعات والحروب وصعوبة التنقل بين المدن الليبية وعدم توفر الاحتياجات الضرورية للمواطن والانقسام السياسي بعد مرور تسع سنوات من الثورة والشعور بالعجز أحيانا لكن المواطنين مصممين على نجاح الثورة بعد آلاف التضحيات".

 

 

ويصرح المحيشي لـ"أصوات مغاربية" أن "خروج الليبيين في مشهد جماعي، على اختلاف أفكارهم السياسية وانتماءاتهم ومكوناتهم الاجتماعية، يشير إلى أنهم جميعا يريدون العيش بسلام وتأسيس دولة مدنية تحترم حقوق الإنسان تبنى على دستور وديمقراطية وانتخابات حرة بناء على مبادئ ثورة 17 فبراير".

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

مواضيع ذات صلة