مشاركة في المسيرة
مشاركة في المسيرة

شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم الأربعاء، مسيرة احتجاجية تنديدا بتكرر حوادث الاغتصاب، شارك فيها ناشطون وهيئات حقوقية وبرلمانيون.

وقالت النائبة البرلمانية أنيسة با إن المسيرة تهدف إلى إيصال رسالة للسلطات الحاكمة ولفت نظرها إلى تسارع وتيرة حوادث الاغتصاب.

وطالبت البرلمانية المذكورة الحكومة بتحمل مسؤولياتها القانونية والتشريعية، ودعت إلى حماية الأطفال والنساء من الاغتصاب.

وأضافت "لم نعد نقبل بهذه الأعمال الشنيعة التي تتكرر كل يوم منذ ثلاث أو أربع سنوات، وعلى السلطات أن تتحمل مسؤوليتها، نشهد اغتصابا لطفلات في السادسة من العمر ثم يُقتلن ولم نر السلطات تحركت لتجريم هذه الممارسات".

من جهتها، قالت الناشطة حوراء بنت احميده إن المشاركين في الوقفة يؤكدون رفضهم جرائم الاغتصاب والقتل التي باتت هاجسا يؤرق المواطنين.

وقالت بنت احميده إن أيا من الحكومة والسلطة التشريعية لم تتخذ إجراءات إزاء انتشار ظاهرة الاغتصاب، وطالبت بسن "قانون رادع يجعل من مرتكبي جريمة الاغتصاب عبرة".

وانطلقت المسيرة من ملتقى طرق "مدريد" وسط العاصمة نواكشوط وجابت الشوارع المؤدية لكل من البرلمان والقصر الرئاسي.

وعلى هامش المسيرة نظم المحتجون وقفة أمام القصر الرئاسي، حيث رددوا شعارات مطالبة بإنزال عقوبات رادعة للمدانين في قضايا الاغتصاب.

 

المصدر: وسائل إعلام موريتانية

مواضيع ذات صلة