أحمد الزفزافي
أحمد الزفزافي

رفض أحمد الزفزافي، والد "قائد حراك الريف" المعتقل، الاتهامات التي وجهتها إليه مندوبية السجون بخدمة "جهات مشبوهة"، مؤكدا أن "الغرض من كل ذلك هو إخراس صوته".

فعلى إثر ظهوره في فيديو مباشر من أمام سجن "رأس الماء" بمدينة فاس، أول أمس الأربعاء، وإعلانه خوض كل من ابنه ناصر الزفزافي و"دينامو الحراك" نبيل أحمجيق إضرابا عن الطعام، احتجاجا على ظروف السجن، خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أمس الخميس، ببيان أكدت فيه أن "السجينين المعنيين يتمتعان بجميع الحقوق التي يكفلها لهما القانون". 

وتبعا لذلك، وصفت المندوبية تصريحات والد الزفزافي بأنها "افتراءات يحاول من خلالها تضليل الرأي العام وتوهيمه بوجود وقائع هي في الواقع مختلقة، وذلك على غرار التصريحات الكاذبة التي دأب على نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي"، حسب ما جاء في البيان. 

وتابع المصدر متهما والد ناصر الزفزافي بالسعي إلى "الظهور الإعلامي والعودة من جديد إلى استغلال ملف أحداث الحسيمة، وفقا لما تمليه عليه الجهات المشبوهة التي استأجرته لخدمة أجنداتها المناوئة للمصالح العليا للمملكة". 

من جهته، وتعليقا على هذه الاتهامات، قال أحمد الزفزافي "أطالب من صاغوا ذلك البيان بأن يقدموا دليلا على أنني أخدم أجندة أو جهة مشبوهة كما يقولون"، مضيفا "أنا لست ضد وطني، الذين هم ضد الوطن هم الناهبين له والسارقين له، وأيضا الذين عنفوا وعذبوا هؤلاء الشباب (...) أولئك هم من يجب أن يحاكموا". 

ورفض الزفزافي الأب بشدة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "المقصود والغرض من كل هذا هو إخراس أحمد الزفزافي". 

وردا على  ما جاء في بيان المندوبية عن لجوء إدارة "سجن رأس الماء" بفاس إلى القضاء لمتابعته من أجل الاتهامات التي جاءت في تصريحاته، قال الزفزافي "لم يكتفوا بما فعلوا مع معتقلي الحراك ويريدون مقاضاتي أيضا"، مردفا "مرحبا بالقضاء ومرحبا بمتابعتي أمام المحاكم". 

من جهة أخرى، استغرب والد "قائد حراك الريف" نفي ما جاء في تصريحاته، لأول أمس الأربعاء، وعاد ليؤكد مجددا ضمن تصريحه لـ"أصوات مغاربية" ما تطرق إليه بشأن ما يعانيه ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق، المحكومين بعشرين سنة سجنا نافذة، من ظروف صعبة داخل السجن. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة