جانب من المؤتمر الصحفي لائتلاف العيش المشترك
جانب من المؤتمر الصحفي لائتلاف العيش المشترك

أطلق "ائتلاف العيش المشترك" في موريتانيا نداء لإنقاذ البلد مما وصفه بـ"خطر الانقسام الناتج عن 60 سنة من التسيير السيء".

ودعا الائتلاف، الذي يترأسه المرشح السابق لرئاسيات 2019 كان حاميدو بابا، من سماها "القوى الحية في البلاد إلى هبّة جادة" للحفاظ على وحدة موريتانيا.

واستعرض التنظيم خلال مؤتمر صحافي، الخميس، وضعية البلاد في وثيقة مطولة وعلى مستويات عديدة، كما قدم مطالب على رأسها تعديل دستوري "يؤكد الهوية الزنجية الإفريقية والعربية لدولة متعددة الأعراق والثقافات".

ويتضمن التعديل الدستوري الذي يقترحه الائتلاف المساواة في الحقوق والواجبات بين مختلف المكونات الوطنية، وتقاسم السلطات على مستوى الوظائف السامية كرئيس الجمهورية والوزير الأول والجمعية الوطنية والمجلس الدستوري والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والمحكمة العليا.

كما دعا الائتلاف، الذي ظهر قبيل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إلى إقامة "نظام ثنائي" على مستوى رئاسة الجمهورية، وضمان ترسيم ومساواة الثقافات واللغات الوطنية.

وقدم الائتلاف أيضا مطالب تخص مجالات التعليم والعدالة والاقتصاد والإعلام والإدارة، مشددا على ضرورة القيام بإصلاحات ديمقراطية واجتماعية.

ووصف الائتلاف نفسه في الوثيقة بأنه "إطار للتشاور والتبادل، مفتوح أمام كل القوى الديمقراطية والوطنية التي تسعى إلى بناء موريتانيا متصالحة مع ذاتها، يتساوى فيها الجميع، ديمقراطية، ودولة عدل وقانون، من خلال تسوية القضية المركزية للتعايش بين مختلف المكونات الوطنية".

ويأتي هذا النداء من ائتلاف العيش المشترك بعد تصريحات أدلى بها البرلماني الموريتاني والحقوقي المناهض للرق بيرام ولدي اعبيدي من جنيف، وصف فيها موريتانيا بـ"دولة الأبارتايد" (التمييز العنصري)، وهاجم فيها "ممارسات رسمية قال إنها عنصرية تجاه الزنوج"، ولاقت هذه التصريحات انتقادات من شخصيات سياسية وحقوقية موريتانية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة