المحامي والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي
المحامي والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي

  • قال المحامي والحقوقي الجزائري، مصطفى بوشاشي، إن الحراك في الجزائر "حقق وحدة الشعب رغم محاولات النظام تكسيره". وأوضح بوشاشي، في حوار مع "أصوات مغاربية"، أن "ازدواجية خطاب السلطة في مواجهة مطالب الحراك، ستؤدي لإضعاف الجزائر داخليا وخارجيا".

نص الحوار

تحل اليوم الذكرى الأولى لانطلاق الحراك الشعبي في الجزائر، ماهو انطباعكم؟

اليوم يصادف الذكرى السنوية الأولى لـ 22 فبراير، الذي أريد أن أسميه يوم الحرية أو يوم الشعب من أجل الحرية.

لقد كانت سنة توحد خلالها الشعب الجزائري، الذي صبر وثبت، رغم محاولات النظام كسر هذا الحراك المبارك بخطابه المزدوج، الذي يباركه من جهة ويعمل على تكسيره من جهة أخرى.

تاريخ 22 فبراير في رأيي يشبه تاريخ اندلاع الثورة الجزائرية يوم 1 نوفمبر 1954، لأنه ثورة ثانية من أجل حرية الجزائريين.

ماذا تحقق خلال سنة من الحراك؟

لقد حققنا وعيا واتحادا بين الجزائريين، وإصرار الشعب على الانتقال للديمقراطية، مقابل تشبث النظام برفض الاستماع والاستجابة لمطالب الشعب.

لذلك أثمّن ما قام به الشعب الجزائري خلال هذه السنة، وفي نفس الوقت أعتبر هذا اليوم مقدّسا في تاريخ الجزائر رغم أننا لم نحقق مطالبنا، وعليه يجب أن نستمر في حراكنا السلمي بنفس الإصرار ونفس الصبر والاتحاد والسلمية.

وهل تأملون في استجابة السلطة لمطالب الحراك؟

هناك رجال ونساء داخل النظام يستمعون لصوت الحكمة ولصرخات المواطنين الجزائريين، الذين يريدون بناء دولة جديدة.

في اعتقادي أن قوة الجزائر وقوة جبهتها الداخلية هي في استجابة النظام لهذه المطالب، وذلك بالذهاب نحو جمهورية جديدة وبناء دولة الحق والقانون والحريات والديمقراطية.

نتمنى أن يستجيب النظام ولا يتعنت، لأن الاستمرار في هذا الخطاب المزدوج سيضعف الجزائر داخليا وخارجيا.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة