رئيس حركة البناء الوطني والمترشح للرئاسيات الجزائرية عبد القادر بن قرينة
رئيس حركة البناء الوطني والمترشح للرئاسيات الجزائرية عبد القادر بن قرينة

دعا المترشح السابق للرئاسيات ورئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، بمناسبة سنوية الحراك الأولى، إلى "إجراء حوار وطني شامل وعميق بين مختلف مكونات الساحة الوطنية".

وقال بن قرينة في رسالة نشرها على صفحته في فيسبوك "يمر اليوم عام على انطلاقه الحراك الشعبي المبارك، الذي خرج من رحم المعاناة والحقرة والتهميش والسطو على إرادة الشعب رافضا للفساد السياسي والفساد الاقتصادي وإهدار الثروة الوطنية وتهميش المخلصين وقهر القوى السياسية وتمييع الدولة الوطنية وفرض الوصاية الخارجية على شعبنا ودولتنا ووطننا".

وأضاف "واليوم إذ تمر سنة على حراكنا المبارك، نجدد مره أخرى ضرورة الحفاظ على هذا المكسب الغالي جدا بدءا بتكريس حق الشّعب في التظاهر و حرية التعبير وإعادة الثقة بين الشعب والدولة واستكمال أهدافه الكبرى ومقاصده الأساسية في محاربة الفساد السياسي والاقتصادي وتحقيق تحوّل سياسيّ وديموقراطي يؤسس لدولة القانون والمواطنة، وفي التنمية بتوفير فرص متكافئة للجميع في الرقي الاجتماعي والعيش الكريم والمشاركة في الحياة السياسية بدون إقصاء".

ومضى بن قرينة يقول "مازلنا نجدد دعوتنا لحوار وطني موع وعميق بين كل مكونات الساحة الوطنية الرسمية والشعبية والحزبية والجمعوية، والنخب الجامعية والإعلامية وغيرها، يؤسس لجبهة داخلية قوية متماسكة لمواجهة التحديات المختلفة الحاصلة والمتوقعة والمستعجلة ويلبي مطالب الحراك في الإصلاحات الوطنية".

وبرأي رئيس حركة البناء الوطني فإن هذا الحوار "هو أساس تجميع كل قوانا وحضور كل مقترحاتنا، وقدرنا أن نكون معا ومن أراد التفرد بالبطولة فلن يستطيع التفرد وحده ومن أراد استغلال الحراك أو تحريفه فلن يستطيع، لأن الحراك أصبح يملك وعيا أكبر ووحدة أكبر وقدرة على تحديد الأهداف الكبرى والاستراتيجية له، ومن أراد الاستعانة بغير شعبه فلن يستطيع، ولأننا أمام مقتضيات الجزائر الجديدة يجب أن نتحلى بالروح الجماعية أولا ودائما".

وتوجه بن قرينة إلى السلطة قائلا "رسالتنا إلى السلطة هي بضرورة التعجيل في استكمال باقي المطالب المشروعة التي طالب بها الحراك، وإخراجها إلى الوضع القانوني الذي يحمي مستقبل الجزائر ويؤسس لدولة قوية مستمرة ومتينه تحت رقابة الشعب".

وختم "رسالتنا إلى الشباب الجزائري أن يخوض المبادرة ويتحكم في زمام العمل وأن يستمر ولا يفشل ويعمل ولا ييأس، لأن الجزائر مستقبلها مرهون بقدرة الشباب على كسب رهان التحدي والنهوض بتبعات وتكاليف التنمية".
 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة