‎⁨السفير الأميركي رفقة سلامة⁩
‎⁨السفير الأميركي ريتشارد نورلاند برفقة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة

رحبت سفارات الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، فضلاً عن بعثة الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، بما سمته "التقدّم الكبير" الذي أُحرز في المحادثات التي يسّرتها الأمم المتحدة في جنيف للتوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا.

ونشرت السفارة الأميركية في ليبيا تدوينة على فيسبوك أكدت فيها أنها ترحب بما أحرزته المفاوضات، مشيرة إلى أن البلدان المذكورة تتطلع إلى "إطلاق مفاوضات سياسية برعاية الأمم المتحدة في 26 فبراير، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2510 (2020)".

وأضافت "بينما يجتمع الليبيون المسؤولون في حوار جاد وسلمي حول القضايا التي تفرّق بينهم، فإنّنا ندعو جميع الأطراف إلى تجنّب العرقلة والانخراط بحسن نيّة بينما تمضي ليبيا قُدما في تحوّلها الديمقراطي".

يأتي هذا في وقت أعلن طرفا النزاع في ليبيا تعليق مشاركتهما في المباحثات السياسية في جنيف، وتحدث كل منهما عن أسباب مختلفة.

وأعلن البرلمان الليبي ومقره في شرق البلاد، أنه لن يشارك في الاجتماع لأن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لم توافق على جميع ممثليه الـ13، في حين قال مجلس الدولة الذي يدعم حكومة الوفاق إنه يفضل انتظار إحراز تقدم في المفاوضات العسكرية.

وقال رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، إن المجلس "قرر تعليق مشاركته في مباحثات مؤتمر جنيف إلى حين إحراز تقدم إيجابي في مناقشات لجنة الحوار العسكري 5+5 والتي على ضوء مخرجاتها سيقرر المجلس الأعلى للدولة المشاركة من عدمها".

واجتمعت لجنة عسكرية تضم 10 مسؤولين عسكريين، يمثل كل خمسة منهم أحد طرفي النزاع، حتى الأحد في جنيف، وتوصلت إلى "مشروع اتفاق على وقف إطلاق النار" لا يزال يتطلب إنجازه في مارس، بحسب البعثة الأممية.

 

المصدر: الحرة/ وكالات

مواضيع ذات صلة