داخل مستشفى جزائري (أرشيف)
داخل مستشفى جزائري (أرشيف)

دعت وزارة الصحة الجزائرية اليوم الأربعاء إلى "ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتدابير الوقائية اللازمة تجنبا لانتشار فيروس كورونا".

وتحسبا لخطر هذا الفيروس، وضعت مديرية الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات رقما أخضر هو 3030.

وأعلن مدير الوقاية وترقية الصحة، جمال فورار، الأربعاء أن الرقم وضع تحت تصرف المواطنين في إطار المخطط الذي وضعته الوزارة للوقاية من تفشي فيروس كورونا.

وأكد المسؤول في ندوة صحفية خصصت لتقديم معلومات حول أول حالة للإصابة بفيروس كورونا بالجزائر، أن الرقم الأخضر سيمسح للمواطنين بالحصول على الإرشادات اللازمة بخصوص هذا الفيروس.

وكان وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، أعلن البارحة عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمواطن إيطالي قدم للجزائر يوم 17 فبراير.

وأثار الإعلان تعليقات مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وانتقد مدونون الإعلان المقتضب لوزير الصحة، حيث دعا بعضهم الحكومة إلى "مصارحة الشعب" بشأن حقيقة الوضع، كون الإيطالي المصاب "لم يكن لوحده في الطائرة التي قدم على متنها للجزائر".

 

بينما أشارت تغريدات إلى التناقض في الأخبار المنشورة، بين مصادر أكدت أن المصاب موجود في الجزائر العاصمة، وأخرى ذكرت أنه ما زال في جنوب البلاد.

ودعا مدونون بسخرية الصين إلى "إعادة الكمامات التي تبرعت بها الحكومة الجزائرية"، على خلفية الإعلان عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا.

بينما انتقد مدون آخر تشكيك البعض في صحة اكتشاف الإصابة بفيروس كورونا، قائلا، إن "أخطر شيء يتم تداوله الآن في فيسبوك وفي الشارع؛ أن إعلان الإصابة بفيروس كورونا في الجزائر؛ محاولة من النظام لوأد الحراك".

غير أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسؤول بوزارة الصحة الجزائرية قوله، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إن حظر الاحتجاجات في البلاد بعد تأكيد أول إصابة بفيروس كورونا "ليس مطروحا".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة