نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف (أرشيف)
نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف (أرشيف)

نقلت وكالة تاس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف، قوله، اليوم الأربعاء، إن موسكو لا ترى مؤشرا على استعداد الطرفين المتحاربين في ليبيا لتنفيذ القرارات العسكرية والسياسية التي تم التوصل إليها في مؤتمر برلين.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد قالت للصحافيين، عقب قمة برلين، إنه تم الاتفاق على ضرورة تحويل هدنة مؤقتة في طرابلس إلى وقف دائم لإطلاق النار لإتاحة الفرصة أمام العملية السياسية.

ونقلت وكالة تاس عن ميخائيل بوجدانوف قوله إن الهدنة التي أعلنها خليفة حفتر، الذي يقود حملة للسيطرة على العاصمة طرابلس، وفائز السراج، رئيس الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة، في 12 يناير الماضي، لا زالت صامدة بوجه عام.

لكن عاد وأكد أنه لا يوجد مؤشر على تأييد أي من الطرفين لما وصفها بـ"المبادئ الأساسية" لحل الأزمة فيما يتعلق بالتطورات العسكرية والسياسية.

وأجرت الأمم المتحدة الثلاثاء محاولات لمنع إجهاض المحادثات السياسية في جنيف، عقب إعلان ممثلي طرفي النزاع تعليق مشاركتهما في الحوار السياسي الذي كان من المقرر أن يبدأ اليوم الأربعاء.

وأثار تعليق المكونات التشريعية الليبية المشاركة في حوار جنيف تساؤلات عن قدرة الأطراف الليبية على التوصل إلى اتفاق سياسي على غرار الاتفاق الموقع في مدينة الصخيرات المغربية في 2015.

روسيا: تركيا تساعد مقاتلين أجانب في العبور إلى ليبيا

من جهة ثانية، اتّهم بوجدانوف تركيا بمساعدة مقاتلين أجانب على العبور إلى ليبيا.

وأرسلت تركيا في الأسابيع الأخيرة جنوداً دعماً لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في مواجهة الرجل القوي في الشرق الليبي المشير خليفة حفتر، بينما يحظى الأخير بدعم عدة خصوم إقليميين لتركيا، خصوصاً الإمارات ومصر.

وبحسب دول عدة، يقاتل مرتزقة روس إلى جانب حفتر.

وكان أردوغان أكد الجمعة، للمرة الأولى، وجود مقاتلين سوريين موالين لأنقرة في ليبيا.

ورسميا، أُرسل الجنود الأتراك إلى ليبيا "لتدريب" قوات حكومة الوفاق.

وتبدو تركيا مصممة على دعم حكومة الوفاق الوطني بعدما وقعت معها اتفاقاً مثيراً للجدل لترسيم الحدود البحرية يسمح لأنقرة بالمطالبة بحصّة لها في منطقة غنية بالنفط والغاز شرق البحر المتوسط.

 

المصدر: رويترز/ وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة