رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ليبيا.. هل يزج أردوغان بسوريين في المعركة؟


فرقة السلطان مراد ستشارك بالقتال في تركيا

قالت شبكة بلومبرغ الأميركية إن مقاتلي المعارضة السورية المدعومين من تركيا سينضمون قريبا إلى قوات حكومة الوفاق الليبية التي يقودها فايز السراج لمواجهة قوات المشير خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس.

ونقلت بلومبرغ عن مسؤولين في ليبيا وتركيا إن الفصائل السورية التركمانية التي قاتلت إلى جانب الأتراك في شمال سوريا ستلتحق بقوات الحكومة الليبية في طرابلس في وقت قريب.

وقال المصدر إن الحكومة الليبية رفضت في البداية انتشار هذه القوات، لكنها ما لبثت أن وافقت على ذلك بعد أن شن حفتر هجومه الأخير على طرابلس وحقق بعض التقدم على محاور القتال.

ويتعلق الأمر بفرقة السلطان المراد التي شكلت على مدى سنوات الحرب السورية جزءا من المعارضة المسلحة ضد النظام، قبل أن تصبح جزءا من العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا.

وكانت حكومة الوفاق طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لصد هجوم حفتر، حسبما نقلت رويترز عن مسؤول ليبي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في وقت سابق أمس الخميس إن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا استجابة لطلب من طرابلس في وقت قريب قد يكون الشهر المقبل.

ووقعت حكومة طرابلس مع تركيا اتفاقية تعاون أمني وعسكري ووافق البرلمان التركي والحكومة الليبية على تفعيلها منذ أيام.

وتعاني ليبيا منذ 2014 انقساما بين فصائل عسكرية وسياسية في العاصمة وفي شرق البلاد حيث يدور صراع بين حكومة فايز السراج في طرابلس وقوات حفتر ومقرها في شرق ليبيا.

ويسعى حفتر منذ أبريل للسيطرة على العاصمة لكن وعده بتحقيق "نصر سريع"، لم يترجم حتى الآن بإحراز تقدم كبير على الأرض.

لكن الحملة حصدت أرواح أكثر من ألف شخص فضلا عن نزوح ما يزيد على 140 ألفا، وفقا، للأمم المتحدة.

وعجلت المعركة من أجل طرابلس، تدخلات روسيا ودول مجاورة من أجل رسم مستقبل ليبيا، الدولة العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، والتي تملك أكبر احتياطي للنفط في إفريقيا.

ويسيطر حفتر على معظم حقول ومنشآت النفط في البلاد، لكن العائدات النفطية تخضع لهيمنة البنك المركزي في طرابلس.

وبينما تدعم أنقرة حكومة السراج المعترف بها دوليا، تقف موسكو إلى جانب حفتر.

وكانت روسيا في بادئ الأمر، تحتفظ باتصالات مع الجانبين وتروج لنجل القذافي ليكون الرئيس المستقبلي للبلاد في الوقت ذاته. لكنها بحلول سبتمبر، حصرت دعمها على حفتر.

أما الولايات المتحدة، فقد صدرت منها رسائل مختلطة للفرقاء الليبيين، ودفعها التدخل الروسي إلى الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

وقالت حكومة الوفاق في بداية ديسمبر، إن هناك ما بين 600 و800 من المرتزقة الروس في ليبيا مشيرة إلى أنها بصدد وضع قائمة بأسمائهم لتقديمها إلى الحكومة الروسية.

وفي يونيو قالت قوات حفتر، إنها قطعت كل العلاقات مع تركيا وإن الرحلات الجوية التجارية أو السفن التي تحاول دخول ليبيا ستعامل باعتبارها عدوا.

المصدر: موقع الحرة

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG