رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

السودان.. 'اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه'


وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف

أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف الخميس اعتقال الرئيس عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن.

وتلا بن عوف بيانا صادرا عن القوات المسلحة جاء فيه أنه "تم اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه"، مشيرا إلى أن "بوادر انقسام ظهرت داخل المؤسسة العسكرية نبهت لها القيادة لكنها لم تستجب".

وأعلن "حالة الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر ومرحلة انتقالية مدتها عامين"، و"تعطيل دستور عام 2005 وإجراء انتخابات في نهاية المرحلة الانتقالية".

وجاء في البيان أن "شباب السودان خرج في تظاهر سلمي" فيما "أصر النظام على المعالجات الأمنية دون غيرها في التعامل مع مطالب المحتجين".

وتابع أن "اللجنة الأمنية تعتذر عن سقوط ضحايا".

تحديث 11:30 ت.غ

هاجم متظاهرون الخميس مقر جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني في مدينتي بورسودان وكسلا في شرق البلاد.

وذكر شهود عيان أن مئات المحتجين شاركوا في الهجوم على مبنى جهاز الأمن والمخابرات في بورسودان، فيما لحقت أضرار بمبنى الجهاز في كسلا عندما هاجمه متظاهرون.

تحديث 10:14 ت.غ

أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان الخميس إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في كل أنحاء البلاد، وفق ما أفادت به وكالة السودان للأنباء.

يأتي ذلك فيما يرتقب إصدار الجيش "بيانا هاما قريبا".

وأفاد مصدر أمني "للحرة" بأن تأخير إعلان البيان يعود إلى تعديلات في تشكيلة المجلس العسكري الانتقالي.

وتحدثت مصادر "للحرة" عن احتمال تسلم قائد قيادة الأركان كمال عبد المعروف رئاسة المجلس العسكري ومحمد حمدان حميدي قائد قوات الدعم السريع نائبا له.

ويستمر لليوم السادس على التوالي اعتصام آلاف السودانيين المطالبين بتنحي البشير أمام مقر القيادة العامة للجيش.

وداهمت قوات من الجيش السوداني صباح الخميس مقر الحركة الإسلامية المرتبطة بحزب المؤتمر الحاكم.

وقال مراسل "الحرة" في الخرطوم إن الجيش يواصل حملة الاعتقالات في صفوف العسكريين والسياسيين المرتبطين بالحزب الحاكم.

ومن بين المعتقلين عبد الله البشير شقيق الرئيس السوداني، والفريق عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع الأسبق، وعلي عثمان طه النائب الأول الأسبق للرئيس، وعوض حمد الجاد القيادي في الحزب الوطني والحركة الإسلامية.

وأفادت مصادر "للحرة" بسماع إطلاق نار كثيف حول مقر القيادة العامة للجيش.

وقال عضو مركزية الحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف "للحرة" إن قوى المعارضة لا تمانع الجلوس مع قادة القوات المسلحة في حال استلمت السلطة.

وقالت نائبة رئيس حزب الأمة القومي المعارض مريم الصادق المهدي "للحرة" إن أي تغيير يشكل خطوة انفراحية ولكن السؤال هل خطوة تنهي الحكم العسكري أم مجرد خطوة لامتصاص غضب الشارع".

ودعا تجمع المهنيين المواطنين إلى التوجه إلى منطقة الاعتصام وحثهم على الالتزام بضبط النفس وعدم الاعتداء على أي ممتلكات شخصية أو حكومية.

وطلب التجمع الذي يقود مع قوى معارضة الحراك ضد البشير، من "الأطباء والكوادر الطبية التوجه إلى القيادة العامة وتكثيف الجهود والانتظام في العيادات الميدانية تحسباً لأي طارئ".

تحديث: 8:00 تغ.

أمين عام حزب المؤتمر الشعبي كمال معروف للحرة: تمت السيطرة تماما على القصر الجمهوري ويتم حاليا التفاوض على تشكيل مجلس انتقالي مزدوج بين الجيش والمدنيين

تحديث: 07:42 تغ.

نقلت رويترز عن مصدر سوداني أن البشير وعددا من معاونيه هم رهن الإقامة الجبرية في القصر الرئاسي.

وسيعلن الجيش انتقال السلطة من البشير إلى مجلس تقوده شخصيات عسكرية.

تحديث: 07:18 تغ.

أكد مراسل الحرة في الخرطوم تجدد إطلاق النار في محيط القصر الرئاسي، وأشار نقلا عن مصادر خاصة إلى احتمال تسلم مجلس عسكري السلطة في السودان يقوده رئيس الأركان كمال عبد المعروف وينوب عنه قائد الدعم السريع محمد حميدان حميدتي.

تحديث: 06:25 تغ.

أفاد مراسل قناة الحرة في السودان باعتقال وزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسن وشن حملة اعتقالات وسط بعض القيادات السياسية والعسكرية في السودان.

وأشار إلى غلق مطار الخرطوم أمام حركة الملاحة الجوية

تحديث: 05:21 تغ.

أعلن تلفزيون السودان والإذاعة الرسمية أن هناك بيانا مهما للجيش السوداني بعد قليل.. ولاحظ شهود عيان انتشارا مكثفا للجيش في محيط مبنى الإذاعة في أم درمان.

وأفادت مصادر للحرة بأن مدرعات تنتشر في محيط القصر الرئاسي وتمنع الدخول إلى القصر أو الخروج منه، وأن ضباطا من الجيش يتواجدون في مباني الإذاعة والتلفزيون.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى مواصلة الاعتصام، وقال في بيان "نناشد كل المواطنين بالعاصمة والأقاليم التوجه لأماكن الاعتصامات أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة والحاميات".

وأضاف القول "نرجو من الثوار في الميدان عدم التحرك من مكان الاعتصام" حتى إشعار آخر.

وحضّت الولايات المتّحدة، من جانبها، السُلطات السودانيّة على السّماح للسودانيّين بالتظاهر بدون عنف، آملةً في ألا تُطلق قوّات الأمن النار على المتظاهرين.

وكتب تيبور ناجي، مساعد وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون إفريقيا، على تويتر "ندعو الحكومة السودانية إلى احترام حقوق جميع السودانيّين في التعبير عن شكواهم بشكل سلمي".

الاعتصام متواصل أمام مقر قيادة الجيش السوداني
الاعتصام متواصل أمام مقر قيادة الجيش السوداني

وقال أيضًا إنّه "مُطمئنّ" للهدوء النّسبي الذي ساد ليل الثلاثاء الأربعاء بعد الأمر الذي أصدرته الشرطة إلى عناصرها بعدم التدخّل.

وكانت لجنة الأمن بولاية الخرطوم قالت إنها رفضت التصديق لمسيرة أحزاب الحوار الوطني التي كانت متوقعة الخميس دعما للرئيس عمر بشير.

وأفاد بيان صادر عن اللجنة الأربعاء بأنها رفضت الطلب "استنادا على قانون الإجراءات الجنائية وعطفا على الظروف الأمنية بولاية الخرطوم".

وكان آلاف المتظاهرين السودانيين اعتصموا الأربعاء خارج مقر القيادة العامة للجيش لليوم الخامس على التوالي مطالبين الرئيس عمر البشير بالتنحي، في حين لا يزال الغموض يلف حقيقة موقفي الجيش وقوات الأمن من اختبار القوة القائم بين الشارع والرئيس السوداني.

وفي ما بات أكبر تحد حتى الآن يواجه حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود، تواصل تدفق المتظاهرين الأربعاء إلى محيط المجمع الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة الرئيس ورقصوا على أنغام أناشيد ثورية، بحسب شهود.

وأعلن الأربعاء المتحدث باسم الحكومة حسن اسماعيل أن الحكومة استمعت خلال اجتماعها "إلى تقرير من مدير شرطة ولاية الخرطوم أوضح فيه استشهاد 11 شخصا بسبب أحداث الثلاثاء من بينهم 6 من القوات النظامية".

إلا أن شهودا أكدوا أن ليلة الثلاثاء الأربعاء كانت هادئة نسبيا، كما لم تسجل خلال يوم الأربعاء أي محاولة لتفريق المتظاهرين.

وكانت الشرطة أمرت قواتها الثلاثاء بـ"عدم التعرض" للمحتجين، وذهبت الى حد الكلام عن "انتقال سلمي للسلطة".

إلا أن جهاز الأمن والمخابرات السوداني حذر من "انفلات أمني شامل" تسعى إليه من وصفها بـ"عناصر متفلتة" و"قلة مغيبة العقل والضمير"، وهددها بـ"الحسم" إما بالنصيحة أو "بالقوة المقيدة بالقانون".

وقال الجهاز في بيان الأربعاء إن التظاهرات تطورت "في اتجاهات سالبة تنحو نحو التخريب والنهب والسلب وترويع الآمنين وقطع الطرق والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة".

وأكد أنه لن يتوانى في الاضطلاع بدوره في "تأمين البلاد وحماية مكتسباتها" كـ"مؤسسة قومية تقوم بواجبها وفقا للدستور والقوانين".​

ولا يزال موقف الجيش غامضا. وكان قائد أركان الجيش اللواء كمال عبد المعروف أعلن الاثنين ان الجيش "سيواصل تحمل مسؤولياته لجهة حماية المواطنين".

وبالإعلان الأربعاء عن سقوط 11 قتيلا الثلاثاء يرتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في كانون الأول/ديسمبر 2018 إلى 43 حسب السلطات السودانية.

إلا أن منظمات غير حكومية تؤكد أن الحصيلة أكبر وأشارت إلى أن 51 شخصا قتلوا حتى السبت الماضي.

المصدر: موقع الحرة

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG