رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

محللون: هذه خلفيات لقاء السفير الأميركي حفتر والسراج


رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي

أعلنت سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا، الإثنين، أن السفير ريتشارد نورلاند عقد لقاءين منفصلين عقب مؤتمر برلين بشأن ليبيا، مع كل من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، ليلة الأحد الإثنين.

وأوضحت السفارة الأميركية في تغريدة لها عبر حسابها على موقع "تويتر" أن اللقاء جاء للاطلاع على "انطباعات السراج وحفتر حول مخرجات مؤتمر برلين".

وأكدت السفارة الأميركية أن الولايات المتحدة "ستظل منخرطة في دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتنفيذ مخرجات مؤتمر برلين".

وعن خلفية اللقاء، قال المحلل السياسي الليبي، عيسى عبد القيوم، لـ"الحرة"، إن لقاء السفير الأميركي مع الطرفين في ليبيا، تكون الغاية منه "التمهيد" لمقترح ترغب بلاده اقتراحه لحل الأزمة الليبية، في قادم الأيام.

وقال إن أغلب السفراء الذي التقوا طرفي النزاع في ليبيا، في العادة، كانوا يهدفون لـ"جس نبض" الطرفين إزاء ما ستقترح بلدانهم، وهو ما ظهر سابقا مع السفير الفرنسي، يورد الخبير في الشأن الليبي.

ومن جهة أخرى، يرى الباحث في القضايا الاستراتيجية، علية العلاني، أن لقاء السفير الأميركي مع السراج وحفتر عقب لقاء برلين كان متوقعا، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الأميركية، تتعامل مع طرفي النزاع في ليبيا بـ"حذر وتحفظ شديدين، وتنتظر ردود فعلهما إزاء مخرجات لقاء برلين".

وأفاد بأن "تعامل الولايات المتحدة مع ملف ليبيا وشمال أفريقيا تعامل براغماتي حذر وغير استعجالي"، لذلك فالهدف من اللقاء "قد يندرج في سياق معرفة الطرف الأميركي لمخططات الطرفين في ما يأتي من أيام، عقب مباحثات برلين".

المصدر: موقع الحرة

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG