رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مونديال 2018.. الأولى لكرواتيا أم الثانية لفرنسا؟


فرنسا ضد كرواتيا في نهائي كأس العالم

بعد نحو أربعة أسابيع من المواجهات الكروية التي حفلت بالإثارة والمفاجآت، يصل مونديال روسيا 2018 الأحد إلى محطته الأخيرة والموعد المنتظر مرة كل أربعة أعوام.

مباراة واحدة، من 90 دقيقة، أو 120 كحد أقصى في حال التمديد، سيعلن بعد انتهائها بطل جديدة لكرة القدم حول العالم من بين طرفي النهائي: فرنسا وكرواتيا.

ويترقب الكروات بفارغ الصبر المباراة النهائية لكأس العالم بين منتخب بلادهم ونظيره الفرنسي على ملعب لوجنيكي في موسكو، آملين في أن يتوجوا للمرة الأولى باللقب الأغلى.

واجتاحت حمى كرة القدم البلد الصغير الذي يناهز عدد سكانه أربعة ملايين نسمة فقط، والذي كانت أفضل نتيجة له في المونديال، قبل 2018، بلوغ الدور نصف النهائي في نسخة 1998 في فرنسا، قبل الخسارة أمام المنتخب المضيف الذي واصل مسيرته وأحرز اللقب.

مواجهة المنتخبين الفرنسي والكرواتي في نصف نهائي كأس العالم 1998
مواجهة المنتخبين الفرنسي والكرواتي في نصف نهائي كأس العالم 1998

واكتست العاصمة زغرب بالألوان الحمراء والبيضاء للعلم الكرواتي، مع ترقب المشجعين المباراة.

وفي حال الفوز باللقب، تعتزم الحكومة الكرواتية إعلان الاثنين يوم عطلة.

وحتى ممارسة الشعائر الدينية أرجئت في كرواتيا الأحد، ففي البلاد التي يشكل المسيحيون الكاثوليك نحو 90 بالمئة من سكانها، قام كاهن كنيسة بلدة سلافونسكي برود، مسقط رأس مهاجم المنتخب ماريو ماندزوكيتش، بتأخير موعد قداس المساء لساعتين، ليتسنى للمصلين متابعة المباراة.

المشجعون في العاصمة الكرواتية زغرب قبل ساعات على انطلاق المباراة
المشجعون في العاصمة الكرواتية زغرب قبل ساعات على انطلاق المباراة

وفي ملعب المباراة سيكون التحدي الأكبر أمام الكروات هو تجاوز عامل الإرهاق البدني بعد ثلاث مباريات متتالية شهدت لعب الأشواط الإضافية.

وفي تصريحاته قبل المباراة أكد مدرب المنتخب زلاتكو داليتش أنه "ما لم تكن جاهزية اللاعب مئة بالمئة، لن يشارك في المباراة، وإن كان من الأساسيين".

وتحوم الشكوك حول مشاركة الجناح إيفان بيريسيتش الذي لم يشارك في المران الرئيسي قبل المباراة.

وينتظر الفرنسيون ما سيسفر عنه ثالث نهائي يخوضه منتخب الديوك.

وقبل ساعات من موعد المباراة، بدأ المشجعون بالتوافد إلى منطقة شان دو مارس الباريسية قرب برج إيفل، حيث من المتوقع أن يتابع نحو 90 ألف متفرج النهائي عبر أربع شاشات عملاقة.

توافد مشجعي المنتخب الفرنسي على منطقة الجماهير قرب برج إيفل في العاصمة باريس
توافد مشجعي المنتخب الفرنسي على منطقة الجماهير قرب برج إيفل في العاصمة باريس

ويسعى المدرب الفرنسي ديدييه ديشان إلى تعويض الجمهور عن خسارة نهائي بطولة أوروبا قبل عامين في باريس.

وقال في مؤتمره الصحافي قبل نهائي المونديال إنه "لا يوجد ما هو أجمل وأقوى من نهائي كأس عالم. ثلاث كلمات ستكون مهمة: صفاء، ثقة، وتركيز".

وفي حال رفع قائد المنتخب هوجو لوريس الكأس الذهبية في ختام المباراة، ثمة وجوه عدة قد ترسم على قوس النصر، أو يصدح المشجعون بأسمائها في حي الشانزيليزيه. أولها ديشان الذي سيصبح في حال الفوز ثالث شخص فقط يتوج بكأس العالم كلاعب ومدرب.

ويعول الفرنسيون في ملعب المباراة على المهاجم الشاب الموهوب كيليان مبابي (19 عاما)، وأنطوان غريزمان الهداف الذي تحول إلى ضابط إيقاع لحركة المنتخب، وخط وسط قوي مدجج بأسماء من بينها بول بوجبا ونغولو كانتي.

وبعيدا عن المنتخبين، سيترقب مئات ملايين المتابعين حول العالم صافرتين من الحكم الأرجنتيني نستور بيتانا الذي سيدير اللقاء: بداية، ونهاية تطلق موجة الاحتفالات في بلاد وتكسر الأحلام في الأخرى.

المصدر: موقع الحرة

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG