رابط إمكانية الوصول

logo-print

الأمن ومحتجو الريف.. مواجهة على شاطئ البحر!


قوات عمومية تحاصر محتجين في شاطئ الحسيمة

لا حديث لرواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، طوال الأحد الاثنين، سوى عن واقعة محاصرة مجموعة كبيرة من عناصر الأمن لشواطئ مدينة الحسيمة، وذلك بعدما نقل نشطاء الحراك احتجاجاتهم إليها.

انتقال عناصر الأمن إلى الشواطئ وتطويقها جاء بعد قرار مجموعة كبيرة من نشطاء الحراك الذي تشهده منطقة الريف منذ أشهر، نقل احتجاجاتهم إلى الشواطئ، حيث حاصرت قوات الأمن شواطئ في الحسيمة في محاولة للحيلولة دون تنظيم تلك المسيرة الاحتجاجية التي تقرر تنظيمها على رمال الشاطئ في شكل احتجاجي مفاجئ وغير مسبوق.

ورغم الحصار الأمني، فقد تمكن النشطاء من التجمع في شاطئ "الصفيحة" وتنظيم مسيرة. وقد تداولت مجموعة من الحسابات والصفحات على فيسبوك وتويتر صورا وتدوينات وتغريدات عبّر فيها كثيرون عن سخريتهم من منظر رجال الأمن وهم يطوقون الشاطئ.

وتم تداول صور يظهر فيها عناصر الأمن وهو يلاحقون بعض النشطاء داخل مياه الشاطئ

وبينما انتقد البعض المقاربة الأمنية المعتمدة في التعاطي مع حراك الريف، سخر آخرون من الصور التي يظهر فيها النشطاء في الشاطئ بملابس السباحة، بينما تلاحقهم عناصر الأمن بزيها الرسمي وسط مياه الشاطئ.

وتعرف منطقة الريف احتجاجات منذ أشهر عدة وتحديدا منذ مقتل بائع السمك، محسن فكري، في حاوية للنفايات.

وقد شهدت الاحتجاجات تصعيدا كبيرا خلال الفترة الأخيرة خاصة بعدما طالت الاعتقالات مجموعة كبيرة من نشطاء الحراك بما فيهم من كانوا يقودونه وعلى رأسهم ناصر الزفزافي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG