رابط إمكانية الوصول

logo-print

هذه 5 مجموعات غيّرت الفن المغربي بـ'الكلام الموزون'


مجموعة "ناس الغيوان"

بصمت المجموعات الغنائية، منذ بداية السبعينات، الموسيقى المغربية، وأحدث ظهورها ثورة غنائية في المملكة نظرا لقالبها الجديد وتطرقها إلى مواضيع سياسية واجتماعية محظورة.

إليك 5 مجموعات فنية لا يزال المغاربة يرددون أغانيها إلى اليوم:

"ناس الغيوان"

نشأت هذه الفرقة في "الحي المحمدي" بمدينة الدار البيضاء، ويعتبر عمر السيد، بوجميع، العربي باطما،عبد العزيز الطاهري ومحمود السعدي، من المؤسسين الأوائل للفرقة.

قدمت مجموعة "ناس الغيوان" لونا موسيقيا جديدا وساهمت في تثمين الموسيقى التراثية المغربية والتعريف بها عالميا.

"جيل جيلالة"

بعد تجربة ناحجة في مسرح الهواة، أسس كل من محمّد درهم، سكينة الصفدي، محمود السعدي وآخرون فرقة جيل جيلالة سنة 1972 بـ"الحي المحمدي" بالدار البيضاء بعدما لاحظوا تفاعل الجمهور مع أغانيهم في العروض المسرحية.

يرمز اسم "جيل جيلالة" إلى المزاوجة بين الأصالة والتراث، بين"جيلالة"، التي هي طائفة من طوائف الشّيخ عبد القادر الجيلاني، وبين الانفتاح والتجديد.

"لمشاهب"

بنفس الحي (الحي المحمدي) تأسست سنة 1974 مجموعة "لمشاهب" التي عرفت بأغانيها الملتزمة وبالجرأة في فنها، ولعل أبرز ما يميز هذه المجموعة إدخال آلات موسيقية كهربائية عصرية وإيقاعات مستمدة من موسيقى الروك الغربية، مما حقق لها نجاحا واسعا في السبعينات والثمانينات.

"لرصاد"

مع مطلع السبعينات تأسست مجموعة لرصاد تحت اسم "العشاق" أولا ثم غيرت الاسم وصار "لرصاد". حاولت الفرقة تبني الأغاني الملتزمة والدفاع عن القومية العربية مع استحضار هموم الإنسان ومعاناته، إذ وصل رصيدها من الأغاني أزيد من 170 أغنية موزعة على 24 ألبوما.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG