رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أفظع 5 كوارث عاشها الجزائريون


كوارث عدة مرت في تاريخ الجزائر

عرفت الجزائر كوارث طبيعية عدة، من بينها زلازل وفيضانات وسقوط طائرات، تعتبر من أسوأ الكوارث التي أبكت الجزائريين. تعرفوا على أسوأ 5 كوارث في تاريخ الجزائر الحديث.

1. زلزال "الأصنام".. مآس إنسانية

خسائر زلزال "الأصنام" كانت كبيرة
خسائر زلزال "الأصنام" كانت كبيرة

​في لحظات اهتزت الأرض بمدينة الشلف، "الأصنام" سابقا، بقوة 7.3 درجة على سلم "ريختر"، يوم 10 أكتوبر 1980. خلفت الهزة دمارا شاملا أفضى إلى مقتل 3 آلاف شخص وإصابة وتشرد الآلاف.

دمر الزلزال أغلب المباني والمنشآت، وخلف مآس إنسانية لدى العائلات المنكوبة، وعلى إثرها هب الجزائريون للتضامن وجمع التبرعات من مختلف ولايات البلاد. بعد الزلزال أعلنت السلطات عن تغيير اسم المدينة من "الأصنام" إلى الشلف حاليا.

2. سقوط طائرة الوزير بن يحيى.. الصدمة

محمد الصديق بن يحيى
محمد الصديق بن يحيى

في ليلة الثالث من ماي 1982 خطف صاروخ مجهول المصدر حياة وزير الخارجية الجزائري محمد الصديق بن يحيى، بعد سقوط الطائرة التي كانت تقله في مهمة مصالحة بين العراق وإيران.

الحادثة وقعت على خط الحدود الفاصلة بين العراق وتركيا، وما زالت تفاصيلها مجهولة إلى حد الآن، إذ لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن الجهة التي أطلقت الصاروخ الذي أنهى حياة الدبلوماسي الذي كان يلقب بـ"ثعلب الصحراء".

3. زلزال بومرداس.. الأسوأ

زلزال بومرداس بين آخر كوارث عرفتها البلاد
زلزال بومرداس بين آخر كوارث عرفتها البلاد

​ثاني أسوأ زلزال يضرب الجزائر، بعد "زلزال الأصنام" منذ الاستقلال، على مستوى عدد الضحايا الذين بلغوا 2266 قتيلا و10261 جريحا، وبلغت قوة الهزة 6.8 درجة على سلم "ريختر".

الزلزال الذي وقع يوم 21 ماي 2003 في منطقة مأهولة بالمباني والسكان شرد آلاف المواطنين.

4. فيضانات باب الواد.. سيل يجرف العاصمة

فيضان باب الواد خلف دمارا
فيضان باب الواد خلف دمارا

​ما زال يوم العاشر من نوفمبر 2001 عالقا في ذاكرة الجزائريين وهم يتابعون مأساة من نوع آخر؛ الأمطار الطوفانية التي تساقطت في ذلك اليوم خلفت دمارا في الحي الشعبي باب الواد بالعاصمة.

كانت السيول تجرف، في طريقها من أعالي منطقة بوزريعة بالعاصمة إلى البحر، عشرات الضحايا والعديد من السيارات والشاحنات، مخلفة 733 قتيلا ونحو 100 مفقود، وقد ودع الجزائريون ضحايا الكارثة في حزن لف الجزائر عموما والعاصمة خصوصا.

5. زلزال عين تموشنت.. إفطار ثم رعب

زلزال عين تموشنت خلف ضحايا وأشخاصا بدون مأوى
زلزال عين تموشنت خلف ضحايا وأشخاصا بدون مأوى

​لحظات بعد بداية إفطار يوم 22 ديسمبر 1999 من شهر رمضان، ضربت ولاية عين تموشنت، غرب الجزائر، هزة بلغت قوتها 5.8 درجة على مقياس "ريختر".

خلف الزلزال 28 قتيلا و175 جريحا وخسائر مادية كبيرة، وامتدت ارتداداته إلى مناطق الشمال الغربي بالجزائر، وقد أعاد للجزائريين أسوأ ذكريات زلزال "الأصنام".

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG