رابط إمكانية الوصول

logo-print

نفى وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، محمد عيسى، ما روجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنه تم دفن إمام يحظى بتبجيل "مبالغ فيه" في أحد المساجد في بلدية عين مران بولاية شلف.

وأبدى جزائريون على تويتر تحوفهم من أن يتحول قبره إلى مكان مقدس وأتباعه إلى طائفة.

وقال المسؤول الجزائري "كل التقارير التي وصلتني بالصور (..) تؤكد بأنه لا يوجد إمام ولا مأموم مدفون داخل المسجد. لا يمكن، نعرف أن قوانين الجمهوية تقول لا يمكن للشخص أن يدفن إلا برخصة دفن".

وأضاف أن ما وصله هو "دفن في خلفية المسجد على الرصيف في الشارع العمومي".

تحديث: (10 يوليو 2017، 12:23 بتوقيت غرينتش)

اعتبر جزائريون أن دفن الموتى داخل المساجد انتهاكُ لحرمة هذا المكان المقدس لدى المسلمين، و"تدعيم للفكر الرجعي".

وتصدر هاشتاغ # لا للدفن في المساجد، البحث في تويتر بالجزائر، استجابة لدعوة استنكار دعا إليها جزائريون إثر دفن أحد الأئمة ببهو مسجد في عين مران، بولاية الشلف، غربي العاصمة الجزائر.

وزادت القضية اشتعالا، بعد فتوى الجواز التي أصدرها الإمام شمس الدين الجزائري، المعروف بتمسكه بالمذهب المالكي، ورفضه للمرجعية السلفية التي تعتبر "الدفن بالمساجد مدخلا من مداخل الشرك بالله".

واستغرب مغردون غياب بيان استنكار رسمي من وزارة الشؤون الدينية، معتبرين عدم اتخاذ قرار المنع بمثابة تنصل من المسؤولية.

ووقع عدد من الأئمة المعروفين برفضهم جميع صور التصوف، على عريضة استنكار يتقدمهم "الشيخ فركوس"، الذي يتمتع بقاعدة شعبية معتبرة بالجزائر.

وفيما ذهب البعض إلى اعتبار الدفن بالمساجد تعديا على القانون، لأنه يجرّم الدفن داخل دور العبادة سواء كانت مسجدا أو كنيسة، دعا آخرون إلى التجنّد من أجل رفض عام للدفن بالمساجد.

ويرى الأستاذ بقسم الشريعة في جامعة أدرار، جنوبي الجزائر، يونس ملال، أن "الدفن بالمساجد قضية خلافية"، معتبرا الأمر "نسبي ويدخل في إطار القضايا التي لم يفصل فيها بطريقة نهاية".

وفي حديث مع "أصوات مغاربية"، أوضح ملال أنه "إذا كان القبر باتجاه القبلة، فذلك غير مستحب، وإذا كان غير ذلك فلا حرج".

أما الأستاذ محي الدين اسطمبلي، وهو إمام بمسجد التقوى بولاية قسنطينة، فيؤكد ضرورة تجنب الدفن ما دام "هناك أناس يتبركون بالموتى الذين كانوا يبجلونهم وهم أحياء".

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG