رابط إمكانية الوصول

logo-print

أطلق جزائريون على فيسبوك، هاشتاغ #استري_روحك (أستري نفسك)، لحمل الفتيات والنساء على الكف عن الذهاب إلى الشواطئ بلباس يرون فيه "إثارة للشباب".

ويصور القائمون على الحملة، التي انطلقت منذ أيام، البنات خلسة بلباس السباحة وينشرونها على مواقع التواصل الاجتماعي، قصد إحراجهن والتشهير بصورهن.

وأثارت الحملة استياء الكثير من الجزائريين، الذين رأوا فيها تعديا صارخا على حرية الآخر وحقوقه الاجتماعية التي يكفلها الدستور.

وترى نسيمة مسلم، وهي طالبة في قسم علم النفس بجامعة الجزائر، أن "هؤلاء الشباب، نصبوا أنفسهم دعاة للفضيلة، لكنهم يحاولون معالجة ما يرونه سيئا بطريقة أسوأ لا يرضاها الواحد لأخته".

وأبدت هذه الشابة، لـ"أصوات مغاربية"، تخوفها من الوقوع ضحية التشهير، مشيرة إلى "تهاون السلطات في قمع المشهرين بصور النساء".

ويرى أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة وهران غرب الجزائر، عمار يزلي، أن "هذه السلوكيات تنم عن انفصام مجتمعي، يعاني منه بعض الجزائريين، بل المغاربيون بصفة عامّة".

ويربط المتحدث تلك السلوكيات بمجموعة من التناقضات التي يعيشها الشباب الجزائري، "فهو له رجل في الحداثة ورجل أخرى في التقليد، وكثيرا ما تترجم تلك التناقضات في هكذا سلوكيات".

ويضيف: "المغاربي له عين على الماضي وأخرى على الحاضر، لم يعرف كيف ينتقل من الأول إلى الثاني فظل يتخبط بين هذا وذاك".

يشار إلى أن القائمين على الحملة لم يتبنوا أي طرح فكري في معالجة "قضية" اللباس في الشواطئ.

و يعتقد الناشط الجمعوي سمير عقون أن القائمين على الحملة "لا ينتمون إلى أي تيار، بل هم مجموعة من الشباب يحاولون ابتزاز البنات بصورهن"، قبل أن يردف: "يجب أن يعاقبوا".

المصدر : أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG