رابط إمكانية الوصول

logo-print

قاومن الذكورية والتطرف.. أشهر 6 رائدات لأغنية الراي!


الشابة خيرة

كثيرات هنّ المغنيات اللّاتي يعرفن اليوم بتأدية أغنية الراي بالجزائر، لكن قليلات من كان لهن السبق في دخول عالم هذا الفن الموسيقي.

فيما يلي 6 نساء اشتهرن بأداء أغنية الراي بالجزائر:

الشيخة ريميتي

ولدت مغنية الراي سعدية باضيف، المشهورة باسم الشيخة "ريميتي"، في 1923 بولاية سيدي بلعباس غربي الجزائر.

كانت تغني في حفلات الزفاف الريفية، وفي عام 1943 انتقلت إلى بلدة ريفية في غليزان وبدأت كتابة أغانيها الخاصة.

اعتبر غناؤها من قبيل الكلام المحظور، وكانت الريميتي واحدة من أولى المغنيات اللائي يغنين وسط المجتمع الرجالي، وهو ما جعلها من أولى النساء المتمردات على المجتمع بالجزائر. أشهر أغانيها "أنا وغزالي". توفيت عن عمر ناهز 86 سنة، في ماي 2006.

الشيخة جنية

اسمها الحقيقي، فاطنة مباركي، ولدت سنة 1954. عرفت بأدائها الطابع البدوي للراي الأصيل. نشأت في المنطقة المعروفة باسم "مرحموم" بين سعيدة وبلعباس غرب الجزائر.

هربت من بيت الزوجية وعمرها 16 سنة، وكان ذلك بداية دخولها عالم الفن، لتصبح من بين أولى مغنيات الراي بالجزائر والمنطقة المغاربية إلى جانب الشيخة ريميتي.

سجلت أول شريط لها سنة 1980، وهو تاريخ تسميتها بــ "الجنية" لصوتها العذب والجميل. توفيت سنة 2004 في حادث مرور وهي عائدة إلى بيتها.

الشيخة ربيعة

بالرغم من بلوغها سن الـ71 سنة، إلا أنها لا تزال تؤدي طابع الراي. استقرت بفرنسا منذ سنة 1977، وهو ما يبرر عدم اتصال الشباب المغاربي بأغانيها، لكن مشاركتها في مهرجان وجدة للراي أعادها إلى الساحة.

تعتبر الشيخة ربيعة من الوجوه المعروفة في الراي الذي يستعمل آلات تقليدية كـ"القصبة" (ناي تقليدي) و "القلال"(وهي آلة مصنوعة من جذع خشب الجوز).

الشابة الزهوانية

اسمها الحقيقي حليمة مازي، ولدت سنة 1959 في وهران لأب جزائري وأم مغربية. بزغ نجمها في الجزائر سنوات الثمانينيات وهي من رواد فن الرّاي.

دخلت عالم الغناء من خلال أدائها في حفالات الزفاف كمداحة في إحدى الفرق النسوية.

أصدر أول شريط لها سنة 1986، لكنه لم يحقق ما حققه الشريط الذي سجلته رفقة المرحوم حسني في ذات السنة " برّاكة" (الكوخ).

لا تزال الزهوانية رمزا من رموز أغنية الراي الجزائرية ولها معجبون في كامل المنطقة المغاربية خصوصا بالمغرب حيث تنحدر أمها.

الشابة فضيلة

بدأت الغناء في سن مبكرة سنة 1978، حيث سجلت أول أغنية بعنوان "أنا ما حلالي النوم" (لم يطب لي النوم). اسمها الحقيقي فضيلة زلماط.

تزوجت مع الشاب صحراوي وأدت معه الكثير من أغاني الراي، وذاع صيتهما سنوات التسعينيات مع أغنية "معندي زهر مكاك".

انفصلت عن زوجها، وأصبحت تغني بمفردها لكن صيتها تراجع بشكل كبير، رغم أنها أول امرأة تنتج كليب غنائي سنوات التسعينيات وسط تصاعد التطرف بالجزائر في تلك الفترة.

الشابة خيرة

من مغنيات الراي المتأخرات. ولدت سنة 1973، ودخلت عالم الغناء منتصف التسعينيات فأصدرت أول شريط لها سنة 1996 بعنوان "ما بغا يتزوجها ما بغا يقيلها" (لا يريد الزواج بها ولا أن يتركها بسلام).

تقول إن سبب نجاحها هو زوجها الذي شجعها على الغناء وترك لها الحرية في ذلك، وهو في الوقت نفسه مدير أعمالها.

اتجهت للاستثمار في السياحة وتمتلك فندقا بمدينة عيون الترك الساحلية، في وهران غرب الجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG