رابط إمكانية الوصول

logo-print

تونس تهتز على شعار 'مريولك وباردو'.. تعرف على السبب!


احتجاجات مواطنين في تونس

اكتسح هاشتاغ "مريولك (قميصك )وباردو" في الساعات القليلة الماضية مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، تضامنا مع نشطاء حركة "مانيش مسامح " (لن أسامح )، عقب تعرضهم لمضايقات من قبل عناصر شرطة خلال حفل فني وإجبارهم على نزع أقمصتهم التي تحمل شعار "مانيش مسامح "، وهي المبادرة التي تم تنظيمها للتعبير عن رفض قانون المصالحة الاقتصادية المثير للجدل في تونس.

ورغم تعديل هذا القانون في البرلمان، إلا أنه يبقى محل نقاش وجدل بين من يدافع عنه ويعتبره مدخلا لإنعاش الاقتصاد المتردي ومن يعتبره محاولة "لتبييض منظومة الفساد".

تفاصيل الحادثة

الناشطة في حملة "مانيش مسامح" سمر التليلي، التي تعمل على حشد الشارع ضد قانون المصالحة الاقتصادية، قالت لـ"أصوات مغاربية " إن "نشطاء الحملة أعلنوا منذ أسبوعين عن إطلاق ما أسموها حالة الطوارئ القصوى لمجابهة هذا القانون، من خلال تعبئة الشارع، وتكثيف تواجدهم في الشارع والفضاءات الكبرى".

وأوضحت المتحدثة أن "نشطاء هذه الحملة تعرضوا لمضايقات من قبل الشرطة خلال حفل فني يوم الجمعة، وأجبرتهم عناصرها على مغادرة مقاعدهم بحجة قيامهم بالتصوير دون إذن قانوني، على خلفية رفعهم لشعارات سياسية". وكشفت المتحدثة "أنهم أرغموا على نزع الأقمصة التي كانوا يرتدونها في خطوة تتعارض مع الحريات الشخصية".

كما عبرت التليلي عن مخاوفها من"أن تمهد هذه الممارسات لضرب الحريات العامة وتضييق الخناق على النشطاء".

ولم تصدر وزارة الداخلية أي توضيحات بشأن هذه الحادثة التي أثارت نقاشا حادا في مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية.

مريولك وباردو

في وقت وجيز انتشر هاشتاغ "مريولك وباردو " ( قميصك واحتج في باردو) بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في دعوة صريحة لإرتداء قميص الحملة و الاحتجاج أمام مجلس نواب الشعب، وفق ما يقوله الناشط هيثم القاسمي.

المتحدث ذاته أوضح في تصريح لـ"أصوات مغاربية " أن منظمي هذه الحملة الجديدة "تلقوا مئات الطلبات من المتعاطفين مع الحملة للحصول على قميص يحمل شعار "مانيش مسامح" الرافض لقانون المصالحة الاقتصادية".

وتابع القاسمي القول: ردود الفعل كانت كبيرة جدا، ولم نستطع توفير كل الطلبات، كما وصلتنا صور لأشخاص يرتدون القميص في أماكن عملهم تضامنا مع الحملة، التي لن تتوقف حتى يسقط هذا القانون الذي يهدف لتبييض الفساد.

تضامن واسع ودعوات للتظاهر

تلقى حملة "مريولك وباردو" تضامنا واسعا وسط العديد من الفاعلين في تونس، حيث قامت النائبة عن حزب التيار الديمقراطي سامية عبو بارتداء هذا القميص خلال جلسة في البرلمان، تعبيرا عن رفضها لهذا للقانون، وصار على خطاها صحافيون ومدونون في إذاعات محلية بارتدائهم القميص خلال تقديم برامجهم، ليتداولها بشدة مساندو الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع قرب انعقاد الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب التي ستناقش قانون المصالحة الاقتصادية وعرضه على التصويت، تصاعدت وتيرة الدعوات للتظاهر أمام مجلس نواب الشعب بغرض سحبه.

ودعت منظمات مدنية التونسيين للنزول إلى الشارع ورفض القانون الذي اعتبرته تبييضا للفساد وضربا لمسار العدالة الانتقالية.

هاشتاغ مانيش مسامح
هاشتاغ مانيش مسامح

المصدر : أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG