رابط إمكانية الوصول

logo-print

حملة الاستفتاء تنتهي.. ولد عبد العزيز: لا تسمعوا للأكاذيب!


محمد ولد عبد العزيز

انتهت الحملة الخاصة بالتصويت على استفتاء التعديلات على الدستور الموريتاني بخطاب ألقاه الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مدينة "أكجوجت" بولاية "انشيري".

المهرجان الخطابي الذي حضرته عدد من الفعاليات الداعمة للتعديلات الدستورية، حمل مجموعة من الرسائل السياسية لمؤيديه ومعارضيه، أبرزها تأكيد الرئيس الموريتاني أنه لا يهدف من خلال هذه التعديلات إلى الترشح لعهدة رئاسية ثالثة.

الرئيس: نريد موريتانيا متصالحة مع نفسها

وردا منه على المعارضة الموريتانية التي تدعو إلى رفض التعديلات الدستورية المقترحة، قال محمد ولد عبد العزيز": "ستسمعون الكثير من الأكاذيب في هذا الشأن، لا تلقوا لها بالا، لأن مصدرها معروف دأب على الكذب في كل مناسبة وغير مناسبة. سيروا إلى الأمام".

ودعا رئيس الجمهورية إلى التصويت المكثف بـ"نعم" على تعديل علم البلاد.

وشدد على أن هذه التعديلات "تهدف إلى بناء موريتانيا قوية، موريتانيا متصالحة مع نفسها، موريتانيا تتسع لجميع أبنائها، موريتانيا قادرة على دخول التاريخ من بابه الواسع".

واعتبر أن تاريخ الخامس من أغسطس "يوم تغيير بحق شأنه في ذلك شأن 6 أغسطس 2008، حيث يثبت الموريتانيون في كل مرحلة من هذه المراحل قدرتهم على التغيير المناسب واستعدادهم لصناعة المستحيل وعلى استعدادهم لبناء دولة عصرية تتماشى مع خصوصياتهم ومنهجهم في الحياة".

وردا على حديث المعارضة عن أن السلطة تريد فرض هذه التعديلات، قال ولد عبد العزيز إن هذه التعديلات "ثمرة حوار سياسي بين الأغلبية الرئاسية والمعارضة المحاورة، ذلك الحوار الذي أسفر عن اتفاق سياسي شمل 57 نقطة من بينها ملحقان أساسيان سيعرضان على الاستفتاء في الخامس أغسطس المقبل".

المعارضة: مسرحية!

في مقابل ذلك، ترفض تيارات من المعارضة هذه التعديلات، وتصف هذا الاستفتاء بـ"المسرحية".

وأورد المنتدى الوطني للوحدة والديمقراطية، الذي يضم عددا من التيارات المعارضة، في بيان له، أن "النظام يواصل مسلسل العبث بالدستور الذي انخرط فيه بعد أن رفض مجلس الشيوخ مجاراته في مخطط رأسه الفردي القاضي باستمرار نظامه الفاسد بأي وسيلة، غير آبه بمآل ذلك على البلاد".

واعتبر المنتدى أن السلطات الموريتانية تريد "أن توهم الرأي العام الوطني والدولي أنها تحكم إرادة الشعب التي خرج سيدها عليها في الحقيقة بالانتهاك الصارخ لمقتضيات الدستور المتعلقة بترتيبات وشروط الاستشارة المباشرة للناخبين".

وتبعا لذلك، دعا المنتدى الموريتانيين إلى "استشعار الخطر المحدق بوطنهم ويهيب بهم إلى العمل على إفشال مناورات النظام من تعديلات دستورية عبثية مخالفة للدستور"، على حد تعبيره.

موضوع التعديلات الدستورية لا يزال يثير الكثير من الجدل في أوساط النشطاء على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي:

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG