رابط إمكانية الوصول

logo-print

زحمة لالتقاط سلفي.. مقياس لشعبية السعيد بوتفليقة؟


شقيق بوتفليقة بدأ يظهر بشكل معلن

حفلت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بفيديوهات وتعاليق حول ما حدث على هامش جنازة رئيس الحكومة السابق رضا مالك في مقبرة العاليه بالجزائر العاصمة، أثناء مشاهد الازدحام لالتقاط "سيلفي" مع شقيق الرئيس ومستشاره القوي السعيد بوتفليقة الذي يعتبر من أهم الشخصيات في النظام الجزائري.

ظهور تدريجي

بعد سنوات من العمل في الظل، زادت وتيرة ظهور الرجل القوي في الجزائر، فقد حضر جنازة رئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي، محمد الصغير باباس في مارس الماضي. هناك التقى رجل الأعمال، الملياردير أسعد ربراب، الذي كان في خلاف مع الحكومة.

وشارك السعيد بوتفليقة في الوقفة الاحتجاجية تضامنا مع الروائي رشيد بوجدرة في أعقاب واقعة الكاميرا الخفية، كما حضر جنازة الصحافي بشير شريف في يونيو الماضي، فضلا عن جنازة كمال بارة مستشار الرئيس بوتفليقة، ثم جنازة رئيس الحكومة الأسبق رضا مالك.

صور الجنائز

بينما اكتفى مغردون بنقل عناوين عريضة عن "سيلفي الجنازة"، انتقد آخرون الأمر، بينما تساءل البعض عن السر وراء تلك المشاهد التي أحاطت بحضور شقيق الرئيس، وتناقلتها فضائيات محلية وصحف ومواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

مشاهد مرافقة رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، لشقيق الرئيس أثارت أيضا تعاليق النشطاء، الذين تساءلوا عن السر وراء التقارب بين شقيق الرئيس، السعيد بوتفليقة، ورجل الأعمال علي حداد، رغم أن الخلاف بين هذا الأخير والوزير الأول عبد المجيد تبون.

وكانت مرافقة حداد للسعيد بوتفليقة في سيارته أثارت هي الأخرى ردود أفعال وتعاليق حادة.


المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG