رابط إمكانية الوصول

logo-print

تصنيف: المغرب ثاني أخطر وجهة للنساء في العالم


سائحات أجنبيات بشرفة مقهى مطل على ساحة جامع الفنا بمراكش

صنف موقع مجلة "فوربس" استنادا إلى معطيات نشرها موقع "تريب" المغرب كثاني أخطر وجهة للنساء في العالم، وذلك ضمن قائمة حديثة تضمنت أخطر عشر وجهات للنساء المسافرات في العالم.​

في تفسيره لسبب خطورة المغرب بالنسبة للنساء اللائي يسافرن بمفردهن، يورد موقع "فوربس"، أن هناك "احتمال عنف إرهابي تجاه المواطنين القادمين من الولايات المتحدة الأميركية"، كما يحذر من "الاعتداءات والسرقة التي قد تتم في الشوارع"، مبرزا أن هذا الأمر "يشكل مصدر قلق خاصة في المدن الكبرى والمناطق السياحية".

ويورد المصدر نفسه، استنادا إلى الموقع المذكور، مجموعة من النصائح للحفاظ على السلامة ومن بين ما جاء فيها:

  • من النادر أن يلمسك رجل ولكن يجب توقع التصفير. أحسن طريقة للتعامل مع الوضع هي في تجاهل الشخص والاستمرار في المشي. وفي حال شعرت بالتهديد يجب اللجوء إلى أقرب شرطي وتبليغه بالحادث.
  • الملابس هي موضوع مثير، ستجدون تنوعا كبيرا في المغرب بهذا الخصوص، ولكن ينصح بالالتزام بالأسلوب المتواضع في اللباس... في الواقع، كلما ارتديت أقل قدر من الملابس كلما جذبت أكبر قدر من الانتباه غير المرغوب فيه.
  • إذا أضعت الطريق، لا تسألي رجلا في الشارع، توجهي إلى متجر أو اسألي امرأة عن الطريق، فالشبان يتوقون عادة إلى الحصول على المال مقابل مساعدة السياح وهو أمر يغيب لدى النساء وأصحاب المحلات.
  • تعلمي بعض الجمل باللغة العربية، فإذا ذهبت خارج المدينة فهي ستفيدك أكثر من اللغة الفرنسية، أيضا بعض العبارات الأساسية باللغة الفرنسية تستحق أن تتعلميها.

وقد تضمنت القائمة بلدانا أخرى من مختلف القارات، تصدرتها مصر، كأخطر وجهة للنساء في العالم، يليها المغرب، وجامايكا والهند والبيرو والباهاماس ثم كولومبيا فالإكوادور وتركيا، وأخيرا غواتيمالا.

في الوقت الذي تسجل فيه وقائع اعتداءات على سياح أجانب في عدة دول ضمنها بلدان مغاربية.

​ويشير موقع فوربس إلى أن موقع "تريب" اعتمد في تصنيفه هذا على استطلاع لآراء المستخدمين، إذ شمل هذا التصنيف البلدان التي حصلت على أقل التقييمات.

ويوضح المصدر ذاته أن هذا التقييم بالنسبة للعديد من المستخدمين لا يعني عدم الذهاب إلى هذه البلدان، إنما يعني فقط ضرورة توخي الحذر عند زيارتها.

وكانت السلطات في المغرب قد جندت في السنوات الأخيرة مصالحها الأمنية من أجل التصدي لعمليات الاعتداء التي يتعرض لها السياح الأجانب الذين توافدوا بشكل كبير على المغرب في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الاضطرابات التي عرفتها تونس، جراء الهجومات الإرهابية.

المصدر: forbes.com

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG