رابط إمكانية الوصول

logo-print

علماء تحسبهم عربا وهم أمازيغ.. هل تعرفهم؟


تمثال يخلد ذكرى عباس ابن فرناس (بغداد)

بسبب أسمائهم القريبة من الكُنيات العربية، يظن الكثير أن عباس ابن فرناس مثلا عربي، والحقيقة أنه أمازيغي ولد بقرطبة الإسبانية.

إليك بعض المشاهير الأمازيغ كنت تحسبهم عربا.

عباس بن فرناس

أول من حاول الطيران وهو عالم أمازيغي، ولد عام 810م في رُندة بإسبانيا، ساعدته خبرته في مجال الهندسة على التفكير في عديد الاختراعات، الطائرات الشراعية. وضعت وكالة ناسا اسمه على أحد فوهات القمر، تقديرا لجهوده في خدمة الإنسانية.

ابن بطوطة

إسمه الكامل، محمد بن عبد الله بن محمد الطنجي، نسبه إلى قبيلة لواتة الأمازيغية، ولد بطنجة سنة 1377م. اشتهر بكونه رحالة ومؤرخ وفقيه، ولقب بأمير الرحالة.

ابن البيطار

ولد بملقة بالأندلس سنة 1197م، هو خبير في علوم النباتات، بل هو أعلم الناس بالأعشاب الطبية، لما له من إسهامات في المجال.

أخرج عددًا من المؤلفات، أشهرها موسوعته النباتية "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" حيث وصف أكثر من 1.400 عقار نباتي وحيواني، بل وتكفل بصنع زهاء 300 عقار.

ابن رشد

أمازيغي، ولد في ملقة بالأندلس عام 1126م، فيلسوف، وفلكي، وفيزيائي، له إسهامات كبيرة في عالم الطب، لكنه اتهم بالكفر والإلحاد، بسبب مقارباته الفلسفية الداعية لإعمال العقل.

يحيى بن عبد المعطي

من بجاية شرق الجزائر، هو أول من ألف في النحو، عن طريق النظم الشعري بكتابه "الدرر الألفية"، كما له العديد والكثير من المصنفات والكتب في شتى المجالات العلمية.

أشهر كتبه إلى جانب الدرر الألفية، "كتاب الفصول"، و "شرح المقدمة الجزولية".

أبو القاسم الزياني

مؤرخ أمازيغي ولد في فاس بالمغرب 1833م، اشتهر و ذاع صيته، إثر كتابه "الترجمانة الكبرى" الذي يدخل ضمن أدب الرحلات، والذي جمع فيه أخبار العالم وعلومه.

كان وزيرا للدولة العلوية ومؤرخا للأحداث التي عايشها.


المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG