رابط إمكانية الوصول

logo-print

جدل كبير في تونس..سببه مفتي الجمهورية!


مفتي الجمهورية التونسية عثمان بطيخ

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما نشره ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية، بخصوص مقترح رئيس الجمهورية، المتعلق بالمساواة في الإرث والسماح بزواج التونسيات بأجنبي غير مسلم.

واختلف تفاعل النشطاء بين مرحب بمباركة دار الإفتاء لهذه المقترحات، وبين مستغرب من تناقض تصريحات ومواقف مفتى الجمهورية.

مباركة

فور إعلان رئيس الجمهورية التونسي، الباجي قائد السبسي، خلال إلقائه خطابا بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية، المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، وإلغاء القانون الذي يمنع زواج التونسية بالأجنبي غير المسلم، سارع عدد من رواد شبكات التواصل إلى دعوة مفتي الجمهورية للإفصاح عن موقفه من هذه المقترحات.

ومن جهتها، سارعت بعض وسائل الإعلام إلى نشر رأي مفتي الجمهورية، الذي عبر عنه، خلال حضوره في لجنة برلمانية تناقش مقترح قانون المساواة في الإرث، العام الماضي.

إلا أن ديوان الإفتاء نشر، أمس الإثنين، على صفحته الرسمية، تدوينة ذكر فيها أن رئيس الجمهورية أب لكل التونسيين، معتبرا أن المقترحات التي قدمها تدعم مكانة المرأة في تونس.

وبين الديوان أن المساواة بين المرأة والرجل نادى بها الدين الإسلامي والمواثيق الدولية.

ترحاب

وقد رحب عدد من النشطاء بما نشره ديوان الإفتاء، وقالوا إنه موقف مهم، بالنظر إلى الجدل الدائر حول المساواة في الإرث.

تناقض

إلا أن بعض رواد شبكات التواصل تطرقوا إلى التناقض في مواقف وتصرحات مفتي الجمهورية التونسية، عثمان بطيخ، من سنة إلى أخرى.

وأعاد النشطاء نشر موقف بطيخ من موضوع المساواة في الإرث، الذي أدلى به، قبل سنة، خلال حضوره في لجنة برلمانية، لمناقشة مشروع قانون بهذا الخصوص.

ويذكر أن مفتي الجهورية قال حينها "إن النص القرآني المتعلق بالإرث نص صريح، ولا يقبل الاجتهاد والتأويل".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG