رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد إقالة تبون.. مغردون جزائريون : أين هو بوتفليقة ؟


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أعادت الطريقة، التي أقيل بها الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون، ثلاثة أشهر بعد تعيينه، الجدل بمواقع التواصل، عن حقيقة الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة.

على غير العادة، لم يظهر الرئيس منذ مدة على شاشات التلفزيون الرسمي، ليؤكد للشعب (والخارج) قدرته على القيام بأنشطته الرسمية، ما دفع البعض إلى تكرار مطلب تطبيق المادة الدستورية، التي توصي بإعلان شغور منصب الرئيس، في حال تعذر عليه القيام بالمهام الموكلة إليه.

و سمح هاشتاغ#بوتفليقة، للمغردين الجزائريين بالتعبير عن وجهة نظرهم بالنسبة للوضع الذي آلت إليه البلاد في ضوء عدم قدرة رئيسهم عن التعبير، و"عبث محيطه بمصير بلادهم".

وتساءل أحدهم عن إمكانية أن يقيل رئيس وزيره الأول في ظرف وجير، وسط تجاذبات استراتيجية معقدة، وهو لا يستطيع حتى الحركة أو الكلام "نحن لا نعرف إن كان حيا أو ميتا".

و اختصارا لانشغالات المواطنين حول حقيقة ما يجري في الجزائر، اكتفى بعض مرتادي فيسبوك بطرح التساؤل التالي: "أين بوتفليقة في النهاية؟

وفيما ذهب البعض إلى كون القرار القاضي بالاستغناء عن مهام تبون غير مؤسس على تقاليد سياسية واضحة، آثر آخرون البحث في موضوع آخر، غير صحة الرئيس لأنه ، حسبهم، في عداد الموتى.

و هناك من المغردين من رفض الحديث عن موضوع حياة أو موت الرئيس بوتفليقة، معتبرا إياه رئيسا مهما حدث، "الريس حي أو ميت يبقى ريس".

و قالت إحدى المغردات "الخوف كل الخوف من مرحلة ما بعد بوتفليقة. نشعر بالأمان بوجوده، الأسد يزأر وهو ميت، كيف وهو مريض؟ الله يشفيه.. أب كل الجزائريين و قاهر أعداء الوطن".

واعتبر آخر أن موضوع وفاة بوتفليقة أو حياته، لن يغير أي شيء في المعطيات الحالية بالجزائر، لأنه يرى أن التغيير لا يتحقق بموت الواحد أو تغييره.

و عمد آخرون إلى نشر بعض الرسومات الكاريكاتيرية التي تصور الرئيس الجزائري، وهو في مرحلة متقدمة من المعاناة فوق سرير بالمستشفى، للتعبير عن حقيقة وضع بلادهم في هاته المرحلة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG