رابط إمكانية الوصول

logo-print

انتهاكات حقوق الانسان بليبيا.. 'رايتس ووتش' تطالب بالتحقيق


ليبيا، صورة من الأرشيف

صورة قاتمة ترسمها منظمات حقوق الإنسان بليبيا في ظل الوضع الأمني الحالي في البلاد، والصراع المسلح بين مختلف الأطراف المتنازعة على السلطة.

وتحدثت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن قيام قوات موالية لـ "الجيش الوطني الليبي" في شرق ليبيا بإعدام "ما يبدو أنهم مقاتلون أُسروا في بنغازي ومثّلت بجثثهم".

إقرأ أيضا: حقوقيات ليبيات اغتالهن 'داعش'

وتظهر تسجيلات الفيديو التي نشرت على الإنترنت، منذ يناير 2017، مقاتلين من الجيش الوطني يعدمون بشكل غير قانوني "7 متطرفين"، حسب ما أوردته منظمة "هيومن رايتس ووتش".

وقامت المنظمة بمراجعة 7 مقاطع فيديو وعدة صور تُظهر حوادث مختلفة لجنود تابعين للجيش الوطني يعدمون محتجزين، كما تُظهر بعض مقاطع مقاتلين يمثّلون بجثث المقاتلين، الذين يفترض معارضتهم للجيش الوطني، بما في ذلك حرقها وركلها، والتقاط صور بجانبها.

ويأتي موقف المنظمة الأميركية، في وقت أصدرت فيه محكمة الجنايات الدولية مذكرة توقيف بحق محمود الورفلي الذي يقود "قوات خاصة" في ليبيا، لـ "دوره المزعوم في مقتل 33 شخصا في 7 حوادث وقعت في بنغازي ونواحيها بين يونيو 2016 ويوليو 2017.

ودعت "هيومن رايتس ووتش" الحكومة المؤقتة لاتخاذ خطوات فورية لتسهيل تسليم الورفلي إلى المحكمة"

وتؤكد هذه المنظمة الحقوقية، على أنه في 24 يوليو المنصرم، انتشر فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، "ما يبدو أنه إعدامات بحق حوالي 20 رجلا معصوبي الأعين وأيديهم مقيدة وراء ظهورهم ويرتدون حللا برتقالية، يتهمهم القائد المسؤول بـ"الإرهاب".

وقال "إريك غولدستين"، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، إن "مقاطع الفيديو المنشورة تشير إلى ارتكاب القوات المرتبطة بالجيش الوطني الليبي سلسلة جرائم حرب خطيرة على مدى عدة أشهر".

وأفاد المصدر ذاته بأن "مذكرة المحكمة الجنائية الدولية ضد الورفلي تمثل إنذارا لباقي القادة المسيئين في ليبيا، والذين قد يجدون أنفسهم، يوما ما، أمام محكمة لاهاي"

ورصدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، عدة تجاوزات وانتهاكات ضد حقوق الإنسان في ليبيا، مثل "الاحتجاز التعسفي الجماعي الطويل الأجل، والتعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة، والتشريد القسري، والقتل غير المشروع"

وطالبت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية "إجراء تحقيق عاجل في الجرائم الخطيرة الجارية من جانب جميع الأطراف، بما فيها الجرائم المحتملة ضد الإنسانية".

إقرأ أيضا: هذه 'مخابىء داعش' الجديدة في ليبيا

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG