رابط إمكانية الوصول

logo-print

أثار انحدار قيمة الدينار التونسي بمستويات غير مسبوقة ضجة على المنصات الاجتماعية في البلاد. وتشهد قيمة الدينار انحدارا كبيرا مقارنة بالعملات الرئيسية كاليورو والدولار.

وخسرت العملة التونسية أكثر من ثلث قيمتها منذ العام 2011، ويرجح الخبراء أن يتم تداول اليورو مقابل 3 دنانير في الأسابيع القادمة.

واعتبر ناشطون أن المسؤولين التونسيين يعملون على إثارة مواضيع خلافية في المجتمع التونسي لإلهاء الشعب عن الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

وبحسب الموقع الرسمي للبنك المركزي التونسي،في بياناته لنهار اليوم ، يتم تداول الدولار مقابل 2.46 دينار واليورو مقابل 2.86 دينار.

ويتوقع الخبير الاقتصادي، عزالدين سعيدان، أن" يتواصل انحدار قيمة الدينار ما لم تتخذ الدولة إجراءات عاجلة لإصلاح المالية العمومية والاقتصاد ككل".

ويؤكد سعيدان في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "انحدار قيمة الدينار نتيجة وليس سببا، فالعملة هي مرآة عاكسة لما يحدث في المالية والاقتصاد، وانخفاض قيمة الدينار يعود إلى التراجع الكبير في احتياطيات البلاد من العملة الصعبة، فضلا عن تراجع الترقيم السيادي لتونس في أكثر من مناسبة وآخرها تصنيف مؤسسة موديز".

الحدث الاقتصادي الأبرز في البلاد هذه الأيام، دفع سياسيين في الحكم وخارجه إلى المشاركة في الجدل القائم على المنصات الاجتماعية.

واعتبر المرشح الرئاسي السابق، الصافي سعيد، أن انحدار قيمة العملة التونسية يؤشر على "أن البلاد في طريقها نحو إعلان الإفلاس"

من جهته طالب القيادي بحزب حركة نداء تونس الحاكم، برهان بسيس، أن البلاد بحاجة إلى برنامج إنقاذ وطني عاجل

ومنذ أشهر يطالب نشطاء، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، الدولة باتخاذ إجراءات ملموسة للحد من أزمة العملة التونسية.

وفي أفريل الماضي مع بدء الدينار التونسي في الانحدار بشكل سريع نظم نشطاء تونسيون حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #استهلك_تونسي وهز_دينارك_طاح، للتشجيع على استهلاك المنتجات التونسية ومقاطعة السلع الأجنبية بهدف الحد من التوريد وبالتالي وقف استنزاف احتياطات البلاد من العملة الصعبة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG