رابط إمكانية الوصول

logo-print

جزائريون ومغاربة كسروا طابو الحدود.. هذا ما فعلوه!


الحدود.. الجدارات العازلة

خلّفت رحلة مغاربية قام بها مجموعة من الشباب الجزائري إلى المغرب، بدعوة من أصدقاء لهم في الاتحاد الشبابي الأورو مغاربي ردود أفعال إيجابية أشادت بمبادرات الشباب في خلق فضاءات التعاون، وإذابة جليد العلاقات الرسمية بين الجزائر والرباط.

تفاعل مغاربي

وفتحت الرحلة شهية نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من أعضاء الاتحاد الأورومغاربي ومن محبي الوحدة المغاربية، الذين نشروا فيديوهات تدعو إلى إعادة فتح الحدود الجزائرية المغربية المغلقة.

ودعا شاب وقف في منطقة بين لجراف في مرسى بن مهيدي نظراءه من المغرب وتونس والمغتربين المغاربيين إلى وحدة المغرب الكبير.

وفي تعليقه عل مبادرة شباب الاتحاد الأورو مغاربي، قال أحد المعلقين يدعى إبراهيم بن سعد "أتمنى أن يكون الهدف وراء هذه المبادرة هو التحسيس بالدور الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني في معالجة القضايا الأساسية المرتبطة بالتنمية والتكافل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول المغاربية، وبناء الوحدة المنشودة".

ونشر وليد كبير، وهو ناشط من الاتحاد الأورو مغاربي فيديو لمغربية تحمل العلم الجزائري في منطقة "بين لجراف"، قرب مدينة السعيدية المغربية، وتلوح لوالدتها الجزائرية التي كانت تحييها في الجهة المقابلة من تراب مدينة مرسى بن مهيدي الساحلية، شمال غرب الجزائر.

​رحلة بألوان مغاربية

ومن بين الأماكن التي شملتها الرحلة، فضل الشاب سفيان زيارة بيت عائلة الرئيس بوتفليقة في مدينة وجدة، حيث كتب على صفحته في فيسبوك "منزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بوسط مدينة وجدة المغربية والذي أراده الرئيس أن يبقى متحفا له".

ومن المفارقات أن يتوجه الشاب سفيان، الذي أكد على حفاوة استقباله من لدن المغاربة، نحو المقطع الحدودي المغربي الذي يطل على مدينة مغنية التي ينحدر منها الشاب ويتمتع بمشاهدتها بالمنظار من المغرب.

​الجزائر.. إسبانيا ثم المغرب

خط الرحلة بدأ من ميناء الغزوات نحو مدينة ألميريا الإسبانية، ثم مدينة الناظور، يضيف ذات المتحدّث، قائلا "تعذّر علينا شراء التذاكر والسفر جوا، لأن كل الرحلات محجوزة مسبقا، وعوض أن تستغرق رحلتنا 10 دقائق من مغنية إلى مدينة وجدة، استغرقت 16 ساعة بتكلفة فردية تقارب 350 دولارا".

"اتحاد الشباب الأورو مغاربي تأسس عام 2003، في العاصمة الفرنسية باريس، من قبل عبد الصمد فيلالي، وتم إنشاء 5 فروع له في دول المغرب الكبير، تحصلت على الاعتماد باستثناء فرع الجزائر"، يقول سفيان العالم، عضو الاتحاد في تصريح لـ "أصوات مغاربية".

اهتمام رئاسي بالاتحاد

وبشأن هذه الخطوات الشبابية، أوضح رئيس فرع المغرب للاتحاد الأورو مغاربي، خليل بوزيدي، من مدينة وجدة لـ "أصوات مغاربية" أن "الاتحاد تذوب فيه الخلافات السياسية، ونحن نؤمن أن رفاهية المغرب من رفاهية الجزائر والعكس صحيح، لأننا نؤمن بالمصير المشترك".

ويضيف المتحدث "قمنا بتحسيس الشباب بغية خلق رأي عام مغاربي قادر على تحدي الصعاب، وقد استقبلنا الرئيس التونسي عام 2011، ثم الرئيس الموريتاني، فضلا عن مؤتمرات تونس ونواكشط، ووجدة، ونداءات بين لجراف عامي 2014، 2017".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG