رابط إمكانية الوصول

logo-print

تعرض عاداتها وتقاليدها.. تعرف على أشهر المتاحف التونسية


متحف التراث التقليدي بجربة

تُعرف المدن التونسية باختلاف عاداتها وتقاليدها الشعبية بحسب التواجد الجغرافي والأصول التاريخية لسكانها، وحرصا على حفظ الذاكرة الشعبية، أقامت الدولة التونسية عددا من المتاحف المخصصة للعادات والتقاليد بجهات مختلفة في البلاد.

1.متحف التراث التقليدي

يعتبر متحف التراث التقليدي بجربة، في محافظة مدنين جنوب البلاد، وجهة سياحية تشهد إقبالا واسعا من طرف السياح القادمين إلى جزيرة جربة. ويعرف المعلم أيضا بمتحف سيدي الزيتوني، حيث أقيم على مقربة من زاوية ولي صالح يحمل الاسم نفسه.

ويرجع تاريخ تأسيس المعلم إلى نهايات القرن الثامن عشر، ويضم المتحف عددا من قاعات العرض القارة والظرفية. ويعرض المتحف عينات من اللباس التقليدي اليومي أو المناسباتي لسكان جزيرة جربة الذي يتميز بتنوعه الكبير.

كما يقدم المتحف فكرة عن أبرز الأنشطة التقليدية في المجال الحرفي بالجزيرة على غرار صناعة الخزف. ويخصص المتحف للموسيقى والحلي والمطبخ الجربي، وحفلات الزواج والوسائل المعتمدة لمواجهة الظروف المناخية الصعبة إضافة إلى المنسوجات.

ويمكن لزائر المتحف، أيضا أن يتعرف من خلال المعروضات المتوفرة على مدى التعايش بين مختلف المكونات المجتمعية للجزيرة التي تضم مسلمين سنة وإباضيين ويهود.

2.متحف التقاليد بكسرى

​أنشئ متحف العادات والتقاليد بمنطقة كسرى، في محافظة سليانة شمال تونس عام 2001. ويحرص على إبراز ثلاثة وجوه للعادات في المنطقة. يقدم الأول التقاليد الخاصة بالمرأة، فيما يلخص الثاني عادات أهالي المنطقة في المناسبات العائلية ويقدم الثالث أشهر أنواع الملابس في منطقة كسرى.

وبحسب الموقع الرسمي لمعهد التراث الوطني في تونس، يخصص الطابق العلوي في هذا المتحف لاحتضان التظاهرات الثقافية التي تعنى بتاريخ المنطقة الزاخر، ويضم الطابق الأرضي للمتحف العشرات من القطع التاريخية التي تسمح لزوار كسرى بالتعرف على تقاليد أهالي المنطقة.

3.متحف الفنون الشعبية

أنشئ متحف الفنون والتقاليد الشعبية في العام 1964 بدار بن عبد الله، وسط المدينة العتيقة للعاصمة تونس في نهاية السبعينات، وتحول المعلم إلى متحف خاص بعادات وتقاليد المدينة العتيقة بتونس، بعد أن كان في السابق مهتما بالعادات على المستوى الوطني.

متحف دار بن عبد الله مقسم إلى أربعة أجزاء يهتم كل جزء منها بتفاصيل محددة في حياة السكان القدامى للمدينة. وأحد هذه الأجنحة مخصص للعادات القديمة للرجل في المدينة العتيقة، حيث يعرض نماذج من المستلزمات اليومية له، على غرار الساعات وأدوات الخلاقة والملابس.

ويقدم هذا الجناح أيضا فكرة عبر مجسمات عن الطبقات الاجتماعية التي كانت تعيش بالمدينة، ومن بينها رجال الدين وأصحاب السلطة وأعيان البلاد.

4.متحف سيدي بولبابة

​أقيم متحف سيدي بولبابة بمحافظة قابس في الجنوب الشرقي للبلاد، بالقرب من ضريح ولي صالح بالمدينة يحمل الاسم نفسه. ومقر المتحف الحالي كان عبارة عن مدرسة في أواخر القرن السابع، عشر بحسب وزارة الثقافة التونسية.

ويركز المتحف على التعريف بعادات سكان المنطقة في مجالات الغذاء، والزواج، وأيضا الحرف التقليدية والزراعة. ويعرض المعلم نماذج من الصناعات اليدوية للمرأة في قابس والمناطق المجاورة لها، ومن بينها صناعة الأغطية الصوفية والمنسوجات كالفساتين وغيرها.

كما يعرض المتحف نماذج من الطرق الزراعية بالواحات المنتشرة كثيرا بالمنطقة، ويقدم الأساليب التقليدية في الري، وأهم الزراعات الرائجة في المنطقة وطرق العناية بالأشجار.

المصدر: أصوات مغاربية + المعهد التونسي للتراث

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG